تحذيرات طبية لمرضى السكري.. أرقام الكوليسترول الخادعة تمهد الطريق للجلطات القلبية
حذر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر مرضى السكري من الاكتفاء بانخفاض أرقام الكوليسترول الضار، مؤكداً أن الأهداف العلاجية تُحدد فردياً بناءً على التاريخ المرضي وعوامل الخطورة للوقاية من الجلطات.
وكشف النمر رداً على تساؤل وصفه بـ ”الذكي“ لمريض انخفض مستوى الكوليسترول لديه من 120 إلى 80 ملغم/ديسيلتر، أن بلوغ رقم معين لا يعني بالضرورة تحقيق الغاية الطبية المرجوة.
وأوضح أن المريض الذي يمتلك عوامل خطورة كارتفاع ضغط الدم أو التدخين أو السمنة دون تاريخ سابق بجلطات، ينبغي أن ينخفض الكوليسترول لديه إلى ما دون 70 ملغم/ديسيلتر.
وبيّن ضرورة تحقيق خفض لا يقل عن 50 بالمئة من القيمة الابتدائية لهذه الفئة، مما يستدعي غالباً تعديل الجرعات العلاجية للوصول إلى مستويات تقارب 60 ملغم/ديسيلتر لضمان الأمان.
وفيما يخص الحالات المعقدة، شدد الاستشاري على أن المرضى أصحاب التاريخ السابق مع الجلطات أو تضيقات الشرايين والدعامات، مُطالبون بخفض الكوليسترول إلى أقل من 55 ملغم/ديسيلتر وبنسبة تتجاوز النصف.
وتطرق إلى الفئة الأقل خطورة من مرضى السكري الخالين من الجلطات السابقة وعوامل الخطورة الإضافية، مشيراً إلى أن هدفهم العلاجي يتمثل في البقاء تحت حاجز 100 ملغم/ديسيلتر.
وأضاف أن هذه الفئة تتطلب خفضاً يتراوح بين 30 و 49 بالمئة من المستوى الأساسي للدهون، وهو ما يتحقق عادة عند ملامسة مستويات 65 ملغم/ديسيلتر.
وخلص النمر إلى التحذير من الركون إلى تحسن الأرقام الظاهري دون العودة للطبيب المختص، لافتاً إلى أن التقييم الشامل للحالة الصحية هو البوصلة الوحيدة لتحديد الخطط العلاجية وتجنب الانتكاسات.











