تمرد الألوان.. 42 عملاً تجريدياً تكسر قيود الواقع بالدمام
تمردت 42 لوحة تشكيلية على قيود الواقع والتمثيل المباشر، لتشعل المشهد الثقافي في الدمام عبر معرض الفن التجريدي ”مفارقة“، الذي دشنته جمعية الثقافة والفنون لفتح آفاق بصرية واقتصادية جديدة للفنانين.
ويقدم المعرض، الذي انطلقت فعالياته مساء الخميس الماضي وتستمر لأسبوع كامل، تجربة فنية متفردة تعتمد على التعبير الحر، مستعرضاً تنوعاً عميقاً في الأساليب والاتجاهات التجريدية الحديثة.
وأوضح مشرف مجموعة ”كلنا رسامون“ ماهر الحمود، أن فكرة المعرض تنطلق من مفهوم دمج العناصر المتناقضة، لخلق حالة بصرية غنية تتجاوز مألوف السطح إلى عمق الفكرة.
وبيّن الحمود أن الأعمال المشاركة تترجم ثلاث مفارقات محورية، تتمثل في موازنة العفوية مع التكوين الهندسي، ومزج الحركة بالصمت داخل اللوحة، والإيحاء بالعمق الخفي رغم سطحية المساحة البصرية.
وأشار إلى أن التظاهرة الفنية تهدف إلى تحرير المبدعين من التمثيل الواقعي، ورفع الذائقة الجمالية للجمهور، إلى جانب خلق قنوات اقتصادية نشطة تتيح البيع المباشر واقتناء الأعمال في بيئة داعمة.
ولتعزيز التجربة التفاعلية، لفتت إدارة المعرض إلى تقديم ورشتين نوعيتين، الأولى بعنوان ”حواس بلا قيود“ للفنان جميل البطيان، والأخرى حملت اسم ”مدخل إلى عالم التجريد“ وخصصتها الفنانة فاطمة المؤمن للأطفال.
من جانبه، أكد مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام يوسف الحربي، أن احتضان هذا الحدث يأتي ضمن التزام الجمعية برعاية المعارض الإبداعية، وتمكين المواهب الشابة كجزء أصيل من دورها الثقافي.
وكشف الحربي عن استعداد الجمعية لإطلاق حزمة من الفعاليات القادمة لضمان استدامة المنصات الإبداعية، وذلك على هامش المعرض الذي افتتحه رجل الأعمال عبداللطيف الجنوبي بحضور نخبة من التشكيليين.














