آخر تحديث: 5 / 4 / 2026م - 2:07 ص

متى يكون «الحديد الوريدي» المنقذ الوحيد للحامل وجنينها؟

جهات الإخبارية

حددت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر، مسارات التدخل الطبي لحقن ”الحديد الوريدي“ للحوامل، لحماية الأمهات من مضاعفات نقص المخزون، وفقاً للمنحنى الزمني للحمل والوضع الصحي.

وأوضحت النمر أن هذا التدخل يُعتمد فور تسجيل الفحوصات هبوطاً حاداً في مستوى ”الفيريتين“ إلى ما دون 30، وتحديداً عند بلوغ الحمل أسبوعه الثاني والثلاثين، نظراً لضيق الوقت المتبقي أمام العلاجات الفموية.

وبيّنت أن الخيار الوريدي يمثل طوق نجاة للحوامل اللاتي يعانين من اعتلالات تعيق امتصاص الحديد بشكل طبيعي، مثل أمراض الأمعاء الالتهابية أو ما بعد جراحات التكميم.

ولفتت الاستشارية إلى أن التدخل السريع يشمل أيضاً الحالات التي لا تستجيب للحبوب الفموية، أو من يعانين من أعراضها الجانبية القاسية كالحموضة المفرطة والإمساك المستمر.

وكشفت عن مسارين طبيين لرفع المخزون، يعتمد الأول على خطة تدريجية تستغرق ستة أسابيع عبر مكملات فموية مدعمة، وأطعمة طبيعية محفزة كالشمندر والسبانخ والزبيب الأسود.

وأضافت أن المسار الثاني يتمثل في الضخ الوريدي المكثف بجرعات تُعطى مرتين أسبوعياً، كحل إسعافي للحالات الحرجة التي تتطلب تدخلاً عاجلاً قبل الدخول لغرفة الولادة.

واختتمت النمر توصياتها بربط الخطة العلاجية بعمر الحمل؛ حيث يُتاح التدرج الفموي قبل الأسبوع الثامن والعشرين، بينما يُلزم التدخل الوريدي الأسرع متى ما تجاوز الحمل أسبوعه الثلاثين لتقليل المضاعفات.