خبير صحي يحذر: تقشر الشفاه ليس عطشاً بل نقص فيتامينات ومعادن
حذر عالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري من أن مشكلة تقشر الشفاه لا تقتصر على قلة شرب الماء فحسب، بل تمثل جرس إنذار يكشف عن جفاف الأنسجة ونقص حاد في الفيتامينات والمعادن الأساسية داخل الجسم.
وكشف أن هذه الحالة الشائعة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإصابة بالإمساك، وتعد مؤشراً مباشراً على افتقار الجسم لعناصر حيوية أبرزها فيتامين ”B“ بمختلف أنواعه، وفيتامين ”A“، إضافة إلى معدني الزنك والحديد.
وأوضح أن هذه العناصر مجتمعة تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الجلد والأغشية المبطنة من الجفاف والتلف.
وفي سياق الحلول العلاجية، اقترح الخبير الصحي ضرورة إحداث تغيير جذري في النظام الغذائي اليومي عبر الإكثار من الخضروات والفواكه الغنية بالسوائل.
ولفت إلى أهمية دمج ”الخضار الورقية، والخيار، والخس، والجزر، والملفوف، والسبانخ“ ضمن الموائد اليومية لضمان ترطيب الجسم الداخلي وتعويض الفاقد الغذائي بفعالية.
وتطرق في حديثه إلى مسببات خاصة بالنساء، محذراً من أن تقشر الشفاه قد ينتج مباشرة عن الاستخدام المتكرر لبعض مستحضرات التجميل.
وبيّن أن أنواعاً من ”أحمر الشفاه“ والمنتجات المماثلة تحتوي على مركبات كيميائية قاسية تساهم في تهيج الجلد وجفافه بشكل ملحوظ بدلاً من تجميله.
وخلص الخضيري إلى تأكيد أهمية بناء درع وقائي للشفاه من خلال العناية الفائقة بالتغذية السليمة والانتظام في شرب الماء.
وشدد في الوقت ذاته على ضرورة الانتقاء الدقيق للمنتجات التجميلية للوقاية من التشققات المزعجة وضمان استدامة صحة الجلد.











