لماذا تعيش المملكة «الفصول الأربعة» في يوم واحد؟.. متحدث الأرصاد يجيب
حسم المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد، حسين القحطاني، الجدل المجتمعي الدائر حول ظاهرة توالي ”الفصول الأربعة في يوم واحد“، موضحاً أن هذا الوصف الشائع يعكس بشكل مبسط وعلمي طبيعة التقلبات الجوية الحادة التي تضرب المملكة خلال الفترات الانتقالية.
وكشف في تصريحه التحليلي أن الخريطة المناخية تصنف فصلي الربيع والخريف ضمن قائمة ”الفصول الانتقالية“، مبيناً أنهما يمثلان مرحلتين حساستين تشهدان تغيرات متسارعة في عناصر الطقس الأساسية.
وأوضح القحطاني أن هذه الفترات الزمنية تفتقر إلى الاستقرار، حيث لا تظهر فيها السمات المناخية بشكل ثابت ومستدام في جميع مناطق المملكة، مما يفسر التغيرات اللحظية التي يلمسها السكان.
وأشار إلى أن السمة الأبرز لهذه المراحل الانتقالية تتمثل في التذبذب الواضح لدرجات الحرارة، والتي تميل إلى الانخفاض الملحوظ في أوقات المساء، لتعاود الارتفاع مجدداً وبشكل سريع خلال فترات النهار.
وأضاف أن هذه التقلبات تترافق عادة مع نشاط مكثف للرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، فضلاً عن ارتفاع احتمالية هطول أمطار تتراوح حدتها بين المتوسطة والغزيرة خلال فترات زمنية قصيرة ومباغتة.
وأكد أن هذه التحولات الجوية السريعة تُعد جزءاً أصيلاً وطبيعياً من دورة التحول بين الفصول، واصفة إياها بـ ”مرحلة الاستعداد المناخي“ الضرورية للتمهيد للانتقال الآمن نحو الفصول الرئيسية المتمثلة في الشتاء والصيف.











