آخر تحديث: 13 / 4 / 2026م - 10:34 م

علامات صامتة تكشف أخطر سرطانات الطفولة المبكرة.. هل تعرفها؟

جهات الإخبارية

حذرت مدينة الملك فهد الطبية من خطورة مرض سرطان الدماغ لدى الأطفال، بوصفه الأكثر شيوعاً، مشددة على حتمية الانتباه المبكر للأعراض والتدخل الطبي السريع لإنقاذ المصابين.

وأوضحت مدينة الملك فهد الطبية أن هذا المرض العضال ينتج بشكل مباشر عن نمو ”خلايا غير طبيعية“، تتمركز داخل دماغ الطفل أو تهاجم الأنسجة المحيطة به بشكل مفاجئ.

وكشفت الجهة الصحية المختصة عن حزمة من الأعراض التحذيرية التي توجب مراجعة الطبيب فوراً، متصدرة إياها نوبات الصداع المتكرر، والشعور بضغط متزايد داخل تجويف الرأس.

وبيّنت أن نوبات الغثيان المستمرة وظهور مشكلات مفاجئة في الرؤية، تُعد مؤشرات خطيرة تستوجب تشخيصاً دقيقاً لتحديد مدى تطور الحالة المرضية والسيطرة عليها.

وعلى مسار الوقاية، شددت المرجعية الطبية على مركزية تعزيز مناعة الطفل عبر التغذية الصحية المتوازنة، مع حتمية الحد من التعرض المفرط لمصادر ”الأشعة“.

ولفتت الانتباه إلى أهمية المتابعة الطبية الدقيقة والمستمرة للأطفال حاملي المتلازمات أو ”الاضطرابات الجينية الوراثية“، نظراً لارتفاع احتمالات تعرضهم للإصابة.

وأكدت مدينة الملك فهد الطبية أن الخارطة العلاجية تتباين جذرياً بين المرضى، محددةً نوع الورم وحجمه وموقعه الاستراتيجي داخل الدماغ كعوامل حاسمة في توجيه بوصلة العلاج.

وأضافت أن عمر الطفل المريض وحالته الصحية العامة يشكلان ركيزة أساسية في اختيار مسار التدخل الطبي الأنسب لضمان أعلى معدلات الاستجابة.

واستعرضت في ختام توضيحاتها خمسة مسارات علاجية فاعلة تشمل العلاج الدوائي الموجه، والكيميائي، والإشعاعي، إضافة إلى التدخل الجراحي، وصولاً إلى برامج ”إعادة التأهيل“ لضمان تحسين جودة حياة المتعافين.