نمو 44% في السجلات التجارية ”للمنتجعات“ بنهاية الربع الأول 2026 م
سجل قطاعا السياحة والترفيه قفزة استثمارية استثنائية خلال الربع الأول من عام 2026، محققين نمواً متسارعاً في سجلات المنتجعات وتنظيم الرحلات، بما يعكس قوة الحراك الاقتصادي المحلي.
وكشفت وزارة التجارة، عبر أحدث بياناتها الرسمية، عن تحقيق نشاط المنتجعات نمواً سنوياً استثنائياً بلغت نسبته 44% في أعداد السجلات التجارية القائمة بنهاية الربع الأول.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي السجلات في هذا القطاع الحيوي قفز من 10,489 سجلاً في العام الماضي إلى 15,069 سجلاً في 2026، مما يترجم التدفقات الاستثمارية الضخمة الموجهة لتعزيز البنية السياحية.
وبيّنت الإحصاءات تصدر منطقة الرياض لسباق الاستثمارات بنحو 5,788 سجلاً للمنتجعات، لتعقبها منطقة مكة المكرمة بتسجيل 5,373 سجلاً، ثم المنطقة الشرقية التي استحوذت على 1,214 سجلاً.
وأضافت القراءات الرسمية أن منطقة المدينة المنورة سجلت 1,073 سجلاً تجارياً، بينما حلت منطقة عسير خامساً بواقع 481 سجلاً، في مؤشر دقيق على اتساع رقعة ”الاستثمارات السياحية“ جغرافياً.
وتطرقت البيانات إلى نشاط تنظيم الرحلات السياحية، الذي واصل مساره التصاعدي بتسجيله زيادة لافتة بلغت 32%، ليعكس تنامي الطلب على خيارات السفر وتوجهات ”السياحة الداخلية والخارجية“.
وأشارت المؤشرات إلى ارتفاع قياسي لإجمالي سجلات الرحلات ليبلغ 11,531 سجلاً بنهاية الربع الأول من 2026، صعوداً من 8,712 سجلاً تم رصدها خلال ذات الفترة المنقضية.
ولفتت الأرقام إلى هيمنة منطقة مكة المكرمة على نشاط الرحلات بـ 4,455 سجلاً، متجاوزة منطقة الرياض التي سجلت 4,264 سجلاً، فيما جاءت المنطقة الشرقية ثالثاً بـ 1,026 سجلاً.
وأكدت المرجعية الحكومية أن منطقة المدينة المنورة أسهمت بـ 879 سجلاً في تنظيم الرحلات، تلتها عسير بـ 221 سجلاً، لتكتمل بذلك ملامح طفرة استثمارية تتناغم استراتيجياً مع ”مستهدفات رؤية المملكة 2030“.











