آخر تحديث: 16 / 4 / 2026م - 11:08 م

ميثاق أخلاقي يضبط إيقاع الممارسة الاجتماعية في سيهات

جهات الإخبارية

نظّمت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية ”سعادة“، ورشة تدريبية مكثفة استهدفت باحثيها الاجتماعيين، حملت عنوان ”أخلاقيات ممارسة العمل الاجتماعي“، قدّمها الباحث عمار الحمود للارتقاء بكفاءة الأداء.

وفكّك الحمود خلال محاور الورشة الفروقات الدقيقة بين الأخلاق العامة والأخلاق المهنية، مشدداً على ضرورة الالتزام بالمعايير الحاكمة لعمل الأخصائي الاجتماعي لضمان جودة الخدمة.

واستعرضت الجلسات محددات كفاءة الممارس، التي ترتكز على تفعيل المعارف والمهارات والقيم المهنية، بوصفها عناصر متكاملة تصيغ تدخلاً اجتماعياً يحمل تأثيراً مباشراً وفعالاً.

وسلّطت الورشة الضوء على ميثاق المسؤوليات الأخلاقية، الذي يضبط التزام الباحث تجاه المستفيدين والزملاء والمؤسسة والمجتمع، لضمان سير العمل وفق منهجية علمية منضبطة.

ولفتت المضامين التدريبية إلى حتمية التمسك بمبادئ ”السرية، والخصوصية، والعدالة الاجتماعية، وحق تقرير المصير“، باعتبارها درعاً حصيناً يعزز المهنية ويحفظ كرامة كافة المستفيدين.

وأكدت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية أن هذا الحراك ينبثق من استراتيجية مستدامة لتطوير الكوادر، ورفع الوعي بالممارسات الأخلاقية لكسب ثقة المستفيدين.

وبيّنت في ختام الورشة أن هذه البرامج تسعى لترسيخ بيئة عمل صحية تتكئ على المهنية والمسؤولية والقيم الإنسانية، بما يتناغم مع رسالة الجمعية التنموية الشاملة.