آخر تحديث: 18 / 4 / 2026م - 6:03 ص

10 أعراض للحزام الناري.. أبرزها الطفح المؤلم والبثور والحمى

جهات الإخبارية

أكد مجلس الصحة الخليجي أهمية التعرف المبكر على مرض الحزام الناري، مشددًا على أن الانتباه للأعراض الأولية يسهم في الحصول على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب، ويقلل من احتمالات حدوث المضاعفات، بما يعزز فرص التعافي بشكل أسرع.

وأوضح المجلس أن الحزام الناري، المعروف بالقوباء المنطقية، هو عدوى فيروسية تتسبب في ظهور طفح جلدي مؤلم أو بثور على الجلد، وينتج عن فيروس الحماق النطاقي، وهو نفس الفيروس المسبب لجدري الماء. وغالبًا ما يظهر الطفح على شكل شريط في منطقة محددة من الجسم.

وأشار إلى أن الفيروس يظل كامنًا في جسم الإنسان بعد الإصابة بجدري الماء، وقد ينشط مجددًا عند توافر عوامل معينة، من أبرزها ضعف الجهاز المناعي نتيجة أمراض مثل الإيدز أو بسبب العلاجات كالعلاج الكيميائي، إضافة إلى التقدم في العمر، خاصة لمن تجاوزوا سن الخمسين.

وبيّن المجلس أن الأعراض المبكرة للحزام الناري قد تشمل الحمى، والقشعريرة، والصداع، والشعور بالتعب، والحساسية من الضوء، إلى جانب الحكة واحمرار الجلد في منطقة محددة، ثم تطور الحالة إلى طفح جلدي وبثور مملوءة بالسوائل قد تنفتح وتكوّن قشور، مع الشعور بألم يتراوح بين الخفيف والشديد في المنطقة المصابة.

وأوضح أن تشخيص المرض يتم من خلال أخذ التاريخ المرضي للمصاب وإجراء الفحص السريري، مع إمكانية طلب فحوصات إضافية وفق الحاجة. أما العلاج، فيشمل استخدام مضادات الفيروسات، إلى جانب مسكنات الألم، وذلك بحسب الحالة وتقدير الطبيب.

وفيما يتعلق بالوقاية، أشار مجلس الصحة الخليجي إلى توفير لقاحات للحماية من الحزام الناري، حيث تُعطى للأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة تحت سن الخمسين، وكذلك لجميع من تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر، لافتًا إلى أن اللقاح يُعطى على جرعتين يفصل بينهما من شهرين إلى ستة أشهر.

وشدد على أهمية تجنب ملامسة المصابين بالحزام الناري، نظرًا لإمكانية انتقال العدوى عبر التلامس المباشر.

وحذر المجلس من المضاعفات التي قد تنتج عن الإصابة، والتي تشمل مشكلات عصبية مثل التنميل أو الحكة المستمرة، إضافة إلى احتمال حدوث عدوى بكتيرية، أو التهابات في العين والأذن في حال ظهور الطفح بالقرب منهما.

وأكد المجلس ضرورة التوجه إلى الطبيب فور ظهور الأعراض، للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين في الوقت المبكر.

وأوضح المجلس أن الإصابة بالحزام الناري لا تمنع تكرارها، وبالتالي يُنصح بالحصول على اللقاح حتى بعد التعافي، على أن يتم ذلك بعد التأكد من خلو الجسم من المرض، لضمان الوقاية وتقليل فرص الإصابة مجددًا.