متجاوزاً 216 بحثاً.. آل غنام يخطف الخامس بابتكار طبي لخشونة الركبة
انتزع الطالب مهدي آل غنام، المركز الخامس وطنياً من بين 216 بحثاً علمياً متأهلاً، بمؤتمر التخصصات الصحية في جامعة الملك سعود للعلوم الصحية بالرياض، ببحث مبتكر يعالج خشونة الركبة بتقنية الواقع الافتراضي.
وجاء هذا الإنجاز لجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز ضمن مسار الفرص البحثية في المؤتمر الذي تنظمه وتدعمه عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي، وسط اعتماد رسمي من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
وتجاوز البحث الفائز تحكيماً علمياً صارماً أشرفت عليه لجنة مكونة من ثمانية محكمين متخصصين، ليحجز موقعه المتقدم وسط منافسة شرسة ضمت مشاركين من مختلف الجامعات السعودية.
وحمل البحث عنواناً علمياً دقيقاً يتمحور حول ”تأثير الواقع الافتراضي على تشتيت الانتباه عن الألم أثناء تمرين الجلوس على الحائط الثابت لدى مرضى خشونة الركبة“، معتمداً على دراسة التخطيط الكهربائي للعضلات.
واستكشف الباحث دور تقنية ”الواقع الافتراضي“ كوسيلة مبتكرة لتقليل الألم وتحسين الأداء البدني للمرضى، عبر تصميم تجربة عشوائية محكمة تقارن أداء المشاركين أثناء التمرين باستخدام التقنية المتقدمة وبدونها.
وركزت الدراسة الميدانية على قياس ثلاثة محاور رئيسية شملت مستوى الألم المدرك، ومدة التحمل العضلي، والنشاط الكهربائي لعضلات الفخذ باستخدام تقنية تخطيط كهربية العضلات لتوفير قراءات دقيقة وموضوعية.
وأظهرت النتائج المتوقعة إسهام الواقع الافتراضي في تشتيت الانتباه عن الألم المبرح، مما ينعكس إيجاباً على زيادة مدة تحمل المريض للتمرين، ويرفع من كفاءة النشاط العضلي بشكل ملحوظ.
وتنبثق الأهمية الاستراتيجية لهذا البحث من دمجه المبتكر بين التكنولوجيا الحديثة والتأهيل الحركي، مقدماً نهجاً غير دوائي آمن لإدارة الألم لدى مرضى خشونة الركبة التي تُعد من أكثر الحالات شيوعاً عالمياً.
وأضافت الدراسة قيمة علمية كبرى عبر تقديم دليل تجريبي يؤكد فعالية الواقع الافتراضي، متجاوزة الاعتماد التقليدي على التقييم الذاتي للألم إلى استخدام قياسات موضوعية تفهم التغيرات الدقيقة في النشاط العضلي.
واختتمت الورقة العلمية نتائجها بفتح آفاق طبية جديدة لتطوير برامج إعادة التأهيل باستخدام ”العلاج الانغماسي“، بما يدعم توجهات الرعاية الصحية الحديثة نحو الحلول الرقمية والتقنيات التفاعلية المبتكرة.












