إنذار القلب المبكر.. احذر إغماء الجهد وتجاهل الخفقان المفاجئ
حذر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر من خطورة حالات الإغماء المصحوبة بألم في الصدر أو خفقان.
وأكد أن هذه الأعراض تمثل إنذاراً مبكراً لاضطرابات قلبية تستدعي تقييماً وتدخلاً طبياً عاجلاً لإنقاذ الحياة.
وكشف الاستشاري عن محفزات خطيرة تتطلب الفحص الفوري، تشمل فقدان الوعي أثناء بذل المجهود أو ترافقه مع مرض قلبي معروف.
ولفت إلى أن وجود تاريخ عائلي للوفاة المفاجئة يضاعف من حتمية سرعة التشخيص.
وشدد الدكتور النمر على ضرورة عدم تجاهل هذه الإشارات التحذيرية بأي حال من الأحوال أو تأجيل تقييمها.
وأشار إلى أن التأخر في زيارة طبيب القلب قد يؤدي إلى مضاعفات صحية جسيمة تهدد بقاء المريض.
وفي سياق موازٍ، أوضح طبيب القلب طبيعة حالات الإغماء الأقل خطورة والتي تعرف طبياً بـ ”الإغماء الوعائي المبهمي“ المرتبط بالعصب العاشر.
وبيّن أن هذا النوع ينتج غالباً عن الانفعال الشديد أو عند رؤية مشاهد الدم.
وأضاف أن الوقوف لفترات طويلة في الأجواء الحارة يُعد من أبرز مسببات هذا الفقدان المؤقت للوعي.
وفسر ذلك بحدوث تباطؤ في ضربات القلب يتزامن مع اتساع الأوعية الدموية وهبوط مفاجئ في الضغط.
وينتج عن هذا الهبوط، بحسب النمر، انخفاض مؤقت في تدفق الدم نحو الدماغ، مما يفقد الشخص وعيه للحظات معدودة.
وأكد أن هذه الحالة العابرة تصنف طبياً في الغالب ضمن النطاق غير الخطير.
وللوقاية من تكرار نوبات الإغماء المبهمي، نصح الاستشاري بزيادة كميات السوائل المشروبة وتجنب الوقوف المديد تحت أشعة الشمس.
كما اقترح زيادة استهلاك الملح في النظام الغذائي لبعض الحالات، شريطة أن يكون ذلك وفق إرشادات طبية دقيقة.
وختم حديثه بتوجيه إرشاد عملي ومباشر للمرضى للتعامل السليم عند الشعور ببداية أعراض الدوار.
وقال: ”يجب الاستلقاء ورفع الساقين فوراً لتسهيل تدفق الدم وتدارك نوبة الإغماء قبل وقوعها“.











