آخر تحديث: 6 / 5 / 2026م - 2:21 م

تحذيرات طبية.. الشحم البقري يرفع الكوليسترول ويهدد صحة القلب مباشرة

جهات الإخبارية

حذرت تقارير علمية حديثة من الإفراط في استهلاك الشحم البقري لاحتوائه على نسب عالية من الدهون المشبعة، مؤكدة ارتباطه المباشر بارتفاع الكوليسترول الضار وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.

وأوضحت الدراسات أن هذا النوع من الدهون، الذي يُنتج عبر تسخين وتتنقية الدهون الحيوانية، يفتقر إلى الفيتامينات والمعادن عند استهلاكه باعتدال، رغم تضمنه مركبات نشطة حيويًا ونسبًا متفاوتة من الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة.

وبيّنت الأبحاث أن الميزة الأبرز للشحم البقري تكمن في قدرته العالية على تحمل درجات الحرارة المرتفعة، مما يجعله خيارًا عملياً لعمليات الطهي والقلي لثباته الشديد مقارنة بزيوت أخرى.

واستدركت التقارير بالإشارة إلى أن الفوائد الصحية المزعومة لهذا الشحم لا تزال تفتقر إلى إثباتات علمية دقيقة، وذلك في ظل تباين نتائج الدراسات البشرية ومحدودية الأدلة المؤكدة.

ولفتت الأدلة الطبية إلى أن ارتفاع الدهون المشبعة يشكل أحد أبرز عوامل الخطر المهددة لصحة القلب، مما دفع الجهات الصحية لتوصية المستهلكين بتقليل الاعتماد عليه ضمن أنظمتهم الغذائية اليومية.

وأكدت النتائج أن تعويض الدهون المشبعة بخيارات نباتية غير مشبعة يسهم بفعالية في تحسين مستويات الدهون بالدم، محذرة في الوقت ذاته من أن استبدالها بالكربوهيدرات المكررة لا يقدم الفائدة الصحية المرجوة.

وأشارت التحليلات العلمية إلى تعقيد العلاقة بين الدهون وصحة القلب، موضحة أن التأثيرات تتباين جذريًا بناءً على نوع الغذاء والنمط الغذائي الشامل، ما يتطلب التركيز على جودة الوجبات ككل بدلًا من مكون واحد.

ووضعت الدراسات الشحم البقري في كفة واحدة مع الزبدة والزيوت الاستوائية من حيث ارتفاع نسبة الدهون المشبعة، مرجحة كفة الزيوت النباتية كخيار أمثل لتعزيز صحة الأوعية الدموية.

وخلصت التوصيات الغذائية إلى إمكانية استهلاك الشحم البقري بكميات مقننة داخل نظام غذائي متوازن، مشددة على ضرورة تنويع مصادر الغذاء، واختيار البدائل الأقل معالجة، وتجنب اعتماده كبديل رئيسي للدهون الصحية.