آخر تحديث: 6 / 5 / 2026م - 2:21 م

ثروة تُحرق بأعواد الكبريت.. خبير زراعي يطالب باستثمار مخلفات النخيل

جهات الإخبارية

حذر المهندس راشد العصيمي المزارعين من ممارسة حرق مخلفات النخيل، مؤكداً عبر منصة الإرشاد الزراعي أنها تتسبب في خسائر اقتصادية وبيئية فادحة، وداعيًا لاستثمارها لدعم الاستدامة الزراعية.

وأوضح العصيمي أن التخلص من هذه المخلفات عبر إشعالها، ولو بطرق بسيطة كأعواد الكبريت، يُعد من الأخطاء الشائعة التي تكبد القطاع خسائر ملحوظة.

وبيّن أن هذه البقايا الزراعية تمثل مورداً اقتصادياً مهماً يمكن الاستفادة منه بطرق متعددة، وفي مقدمتها تحويلها إلى سماد عضوي عالي الجودة.

وأشار إلى أن عملية إنتاج السماد تتم عبر فرم المخلفات وخلطها مع الأسمدة الأخرى، مما ينعكس إيجاباً على تحسين جودة التربة وزيادة إنتاجية المحاصيل.

وكشف عن إمكانية توظيف مخلفات النخيل في قطاع الصناعات التحويلية، أو إعادة معالجتها لاستخدامها كأعلاف حيوانية ذات قيمة غذائية جيدة.

وأضاف قائلاً: ”إن حرق هذه البقايا الزراعية يمثل هدراً صريحاً لمورد ذي قيمة اقتصادية كبيرة، كان يمكن الاستفادة منه بطرق مربحة“.

ولفت إلى أن الاستغلال الأمثل لمخلفات النخيل يضمن تقليل الفاقد، ويعزز العائد المادي للمزارعين بشكل مباشر.

وختم تصريحه بالدعوة إلى ضرورة تبني الممارسات الزراعية الحديثة، لتحقيق أقصى درجات الاستفادة من الموارد المتاحة ودعم عجلة الاستدامة البيئية.