آخر تحديث: 6 / 5 / 2026م - 3:39 م

إشادة أكاديمية بكتاب «عجلة الحياة».. دعوة لفهم جيل يسبق عمره

جهات الإخبارية

أشاد الأستاذ الدكتور محمد المرهون بكتاب ”عجلة الحياة“ للكاتبة اليافعة أبرار محمد، الصادر حديثاً عن بسطة حسن للنشر، مؤكداً أنه يمثل خارطة طريق مبهرة لفهم الجيل الجديد وإعادة تقييم الذات.

ويقع الإصدار الجديد في 111 صفحة، مستهدفاً الفئة العمرية للشباب واليافعين من 11 إلى 18 سنة، ليكون دليلاً لكل من يسعى لإعادة ترتيب ذاته والبدء من جديد.

وأعرب المرهون في تقديمه للكتاب عن دهشته العميقة من مستوى الوعي المبكر الذي أظهرته الكاتبة البالغة من العمر أربعة عشر عاماً، لافتاً إلى أن هذه الدهشة تبدأ من إهداء الكاتبة العمل لنفسها أولاً، واستلهامها الفكرة من قرارها الجريء بكتابة ما تريد قراءته.

وقسّمت المؤلفة كتابها إلى ثمانية فصول مترابطة تمثل أداة شاملة للتقييم الذاتي، شملت الجوانب النفسية، والجسدية، والمالية، والروحية، إلى جانب الأبعاد الشخصية، والمهنية، والاجتماعية، والأسرية.

وأكد المرهون أن هذا العمل يبعث رسالة صريحة للآباء والأمهات بضرورة إعادة التموضع لفهم أبنائهم، الذين باتوا يسبقون أعمارهم بفضل الانفتاح المعلوماتي الواسع، مشيراً إلى أن الكاتبة أثبتت جدارتها عبر نصوص صادقة تنبض بفطرة سليمة.

وتُعرّف الكاتبة أبرار محمد نفسها كطالبة في المرحلة المتوسطة، تتميز بشخصية اجتماعية ومغامرة، وتسعى باستمرار لتعلم كل جديد، فيما تتنوع اهتماماتها بين القراءة والكتابة، والتقديم والإلقاء، والتمثيل والمونتاج، والتصميم والتصوير، مع شغف خاص بالمسرح وطموح لإجادة ركوب الخيل.

وتتخذ أبرار من عبارة ”يذهب الجميل ويأتي الأجمل“ شعاراً لحياتها، وقد حققت المركز الأول على مستوى المملكة ومنطقتها في مسار الشعر ضمن مسابقة المهارات الثقافية، إضافة إلى ظهورها في مقابلة عبر قناة MBC.

وكشفت المؤلفة في كتابها أن الإنجاز الحقيقي يتمثل في التقدم الداخلي المستمر، محذرة من الوقوع في فخ رفع سقف التوقعات دون الاستمتاع باللحظة، مؤكدة أن تجاهل النجاحات الصغيرة قد يقود إلى القلق والتوتر والإحباط.

واختتم الدكتور المرهون تقديمه متمنياً للمؤلفة المزيد من التوفيق، وأن يكون هذا الإصدار بداية لسلسلة من الأعمال المدهشة في المستقبل.

ويُعد الأستاذ الدكتور محمد المرهون أحد أبرز الأسماء الأكاديمية في مجال هندسة البترول على مستوى المنطقة، حيث صاغ عام 1988 معادلة علمية مرجعية للتنبؤ بضغط نقطة الفقاعات في النفط، والتي أصبحت ركناً أساسياً في المراجع العلمية والهندسية، كما أسهم بأكثر من 70 بحثاً علمياً واستُشهد بأعماله في أكثر من 1250 منشوراً، وتدرّج أكاديمياً حتى نال درجة أستاذ بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إلى جانب توليه مناصب علمية وإدارية بارزة ومشاركته في تحرير مجلات دولية متخصصة.