آخر تحديث: 6 / 5 / 2026م - 4:32 م

تحولات مؤسسية ومشاريع تنموية ترفع إسهامات «القطيف الخيرية» إلى 5 ملايين

جهات الإخبارية

قدمت جمعية القطيف الخيرية مساعدات تجاوزت قيمتها خمسة ملايين ريال خلال الربع الأول من العام 2026، محققة نمواً بلغ 12% مقارنة بالعام الماضي عبر حزمة مشاريع تنموية ورعوية واسعة.

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية القطيف الخيرية أسامة الزاير، أن ما تحقق من نمو يعكس ثقة المجتمع والداعمين المطلقة ببرامج الجمعية ومبادراتها.

وأشار الزاير إلى استمرار الجمعية في تطوير خدماتها المتنوعة وتعزيز كفاءتها المؤسسية، بما يضمن تحقيق الاستدامة المالية وتوسيع دائرة الأثر الاجتماعي الإيجابي.

وجاء هذا الإنجاز المالي متزامناً مع انعقاد الجمعية العمومية العادية السادسة والستين، والتي مثلت الحدث المؤسسي الأبرز للكيان خلال الربع الأول من العام.

وأقرت الجمعية العمومية جملة من التحولات المؤسسية الجذرية، إلى جانب اعتماد خطة تشغيلية حديثة للمرحلة القادمة تدعم تطوير الهيكل الإداري وترفع كفاءة الأداء.

وكشفت الإدارة المالية عن تحقيق قفزة نوعية في تنمية الموارد عبر تأمين منح تتجاوز مليوناً ونصف المليون ريال لعدة مشاريع عبر منصة إحسان.

وبيّنت الجمعية تفعيل 46 فرصة تبرع موزعة ضمن 26 برنامجاً مرخصاً، مع تسجيل الحملات الرقمية نمواً لافتاً أسهم في زيادة التبرعات خلال موسم شهر رمضان.

وفي المسار التعليمي، نفذت الجمعية ثمانية برامج متخصصة استفاد منها أكثر من ألف طالب، انطلاقاً من إستراتيجية راسخة تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان يأتي أولاً.

وأوضحت الجمعية تقديمها برامج تدريب وتأهيل شملت 13 طالباً مرشحاً للبكالوريوس، و 22 مستفيداً من برامج الدبلوم، و 81 مستفيداً من ورش العمل التخصصية.

وأضافت الجمعية أنها أرسلت فرصاً تدريبية وتأهيلية لأكثر من 600 مستفيد، معززة جهودها في هذا النطاق بعقد شراكات فاعلة مع خمس جهات تدريبية متخصصة.

وعلى صعيد التمكين الوظيفي، أقامت الإدارة ورشتي عمل استفاد منهما 40 خريجاً، مع ترشيح كوادر وطنية لأكثر من 26 فرصة وظيفية في سوق العمل.

ولفتت الجمعية إلى توفير الدعم لحوالي 30 أسرة منتجة عبر تهيئة منافذ للبيع، في إنجاز يعكس أثر الشراكات المؤسسية وثقة الداعمين المستمرة.

وتتويجاً لهذه الجهود، عقدت الجمعية اتفاقيات نوعية مت عدد من المعاهد، بهدف تطوير البرامج التعليمية.

وضمن خدماتها الموسمية، وزعت فرق العمل أكثر من ثلاثة آلاف سلة رمضانية طوال الشهر الفضيل، ونظمت استقبال زكاة الفطر لعام 1447 هجرية رقمياً ومباشراً.

وبرزت مساهمة الجمعية إنسانياً عبر تمويل إجراء عملية طبية دقيقة أسهمت في استعادة بصر إحدى المستفيدات، إلى جانب تفعيل قنوات لاستقبال بلاغات المتضررين من الأمطار.

وفي قطاع الإسكان، نفذت الجمعية أعمال صيانة وترميم لأربعة عشر منزلاً، مع معالجة أضرار الأمطار لعشرة منازل إضافية ضمن نطاق تغطيتها الجغرافية.

وأشارت السجلات الرسمية إلى أن إجمالي المساكن التي تمكنت الجمعية من صيانتها وترميمها منذ انطلاق برنامج الإعمار في عام 2016 بلغ نحو 700 مسكن حتى اليوم.

وفي مسار التحول الرقمي، أطلقت الجمعية تطبيق ”هِمم“ ومبادرة ”سيارة هِمم“ المستدامة لخدمة نقل ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن بأعلى معايير الجودة.

وأدارت الفرق التقنية خدمات الدفع الإلكتروني بكفاءة عالية لضمان استمرارية العمليات دون انقطاع، تزامناً مع إطلاق حملة لتعزيز الحضور الرقمي مستهدفة الوصول إلى 50 ألف متابع.

وشاركت الجمعية مجتمعياً في فعالية ”ناصفة وهلال“ بالواجهة البحرية، كما استقبلت زيارات طلابية تهدف إلى تعزيز مفاهيم التكافل الاجتماعي لدى النشء.

واختتم رئيس مجلس الإدارة تصريحاته بتوجيه الشكر والامتنان للمحسنين على عطائهم المستمر، مثمناً في الوقت ذاته الجهود المخلصة لكافة موظفي الجمعية في خدمة المستفيدين.