استشارية تحدد بروتوكولاً طبياً دقيقاً لتأمين الحمل بعد سن الأربعين
أكدت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر، إمكانية حدوث الحمل الآمن بعد سن الأربعين والخامسة والأربعين، مشروطة بالالتزام ببروتوكول طبي دقيق يشمل فحوصات مبكرة وأدوية وقائية لضمان سلامة الأم والجنين.
وأوضحت الاستشارية أن هذه المرحلة العمرية تتطلب إجراء تحاليل دم متقدمة للكشف المبكر عن متلازمة داون واضطرابات الكروموسومات، إلى جانب فحص سماكة رقبة الجنين.
وأشارت إلى ضرورة مراقبة مستويات السكر في الدم بشقيه الصائم والتراكمي، كخطوة استباقية لتفادي أي مضاعفات صحية محتملة تعيق استقرار الحمل.
وأوصت الدكتورة النمر بتناول جرعات منخفضة من الأسبرين بدءاً من الأسبوع الثاني عشر، بهدف تقليل احتمالات الإصابة بتسمم الحمل أو تعرض المشيمة لخطر الانفصال.
وفيما يخص الحمل بعد بلوغ 45 عاماً، بيّنت أنه يظل وارداً من الناحية الطبية، شريطة انتظام مستويات الهرمونات والتمتع بصحة عامة جيدة.
ولفتت إلى أن هذه الفئة العمرية تواجه معدلات خطورة أعلى بطبيعة الحال، مما يحتم وضعها تحت المراقبة المستمرة لضمان سرعة التدخل الطبي المبكر عند الضرورة.
وشددت على أن الإشراف المباشر من قبل استشاري مختص في حالات الحمل عالية الخطورة، يمثل ركيزة أساسية لإدارة فترة الحمل بسلامة تامة وتجاوز العقبات.
وأضافت أن بروتوكول متابعة الجنين يتضمن التأكد من سلامته عبر أشعة سماكة الرقبة وتحاليل الكروموسومات، وصولاً إلى إمكانية أخذ عينة من المشيمة إذا استدعت الحالة الطبية ذلك.
وختمت الاستشارية حديثها بالتأكيد على أهمية استخدام الأم للأسبرين للحد من مخاطر ارتفاع ضغط الدم، مع إمكانية اللجوء للحقن المميعة للدم في بعض الحالات لمنع التجلطات وتفادي فقدان الجنين.












