دكاكين كانت في زوايا سوق تاروت ”2“
كان دكان المرحوم الحاج عبدالرضا آل مطر ”أبو حسن“ وأخيه المرحوم الحاج حبيب آل مطر ”أبو حسين“ من أشهر دكاكين بيع التتن «الدخان» في بلدتي ”جزيرة تاروت“، إذ يُعد التتن موروثًا شعبيًّا للتدخين في الخليج العربي مثل القدّو، والنارجيلة وغيرها.
أمّا دكان المرحوم الحاج حبيب المحاسنة ”أبو جاسم“ الذي حاز وسام الدرجة الأولى في التطور وتحول إلى ”بقالة“، وكان من أجمل البقالات في زمانها، حيث كان يوفر أفضل وأحلى أنواع الخبز والكعك والمثلجات التي كانت تنتجها المخابز الوطنية ”المطرود“.
وفي كل زاوية في سوق تاروت هناك دكاكين لأصحاب المهن في بلدتي؛ منها:
دكاكين الخبازين وهم:
دكان المرحوم الحاج عيسى القطري ”أبو أحمد“، والمرحوم الحاج محمد «أحمد» قيس ”أبو حسين“، والمرحوم الحاج جعفر الخباز ”أبو موسى“ وأخيه علي بن أحمد ”أبو عبدالشهيد“، والمرحوم الحاج حسن علي الخباز ”أبو المرحوم أستاذ علي“، والمرحوم الحاج عباس الخباز ”أبو أحمد“، والحاج أحمد الخباز ”أبو عبدالعزيز“، والمرحوم الحاج علي غنام ”أبو حسن“ والمرحوم الحاج علي بن سلمان حمود؛ وأول فرن كان يعمل بالمازوت هو مخبز المرحوم الحاج السيد علوي الدرويش ”أبو السيد مهدي“ وفيه أنواع الكعك والمخبوزات.
البناؤون وهم:
المرحوم الحاج محمد بن داوود ”أبو عيسى“، والمرحوم الحاج حبيب القمارة ”أبو علي“ وأخيه المرحوم الحاج عبدالمحسن، والمرحوم الحاج حسن العرادي ”أبو أحمد“، والمرحوم الحاج عبدالله عاشور ”أبو كريم“، والمرحوم الحاج عبدالمحسن الخيال ”أبو شاكر“، والمرحوم الحاج إبراهيم بن الشيخ ”أبو أحمد“ والمرحوم الحاج مهدي انصيف ”أبو علي“، والمرحوم الحاج حسن علي وأخيه المرحوم الحاج علي بن رضي آل حبيل.
ومناجر النجارين وهم:
منجرة المرحوم الحاج محسن النخلاوي ”أبو محمد“، والمرحوم الحاج أحمد حسن الطويل ”أبو حسن“، والمرحوم الحاج السيد ماجد آل شرف.
والحدادون وهم:
المرحوم الحاج عبدالله سهوان ”أبو عبد“ وأخيه المرحوم الحاج حسن سهوان ”أبو محمد“، والمرحوم الحاج محمد سهوان ”أبو جاسم“ والمرحوم الحاج علي سهوان ”أبو حسين“، والمرحوم الحاج محمد الحليو ”أبو علي“ الذي كان يصنع المناقل وبرادات الماء، والحاج عبدالله حليل ”أبو محمد“ والمرحوم الحاج حسن علي الصفار ”أبو عادل“.
والسباكون وهم:
المرحوم الحاج علي بن سلمان الفضل ”أبو ملا حسين“ وشريكه المرحوم الحاج علي البحار ”أبو محمد“، والمرحوم الحاج علي الصفار ”أبو حسن“، والمرحوم الحاج أبو جعفر العوامي، والحاج علي العصيص أبو حسن.
وبائعو الخضار وهم:
المرحوم الحاج عبدالله الزاير ”أبو علي“ وأولاده، والمرحوم الحاج هلال ثنيان ”أبو عبدالكريم“ والمرحوم الحاج محمد عبدالله مدن، والحاج إبراهيم التاروتي ”أبو ياسر“، والحاج حسن علي التاروتي ”أبو محمد“، والحاج مهدي حليل ”أبو حسين“ والمرحوم الحاج محمد زمزم ”أبو عبد الحسين“، والمرحوم الحاج علي الهاجري ”أبو أحمد“، والمرحوم الحاج يوسف التاروتي ”أبو حسين“، والمرحوم الحاج السيد حسين الحريري ”أبو سيد علي“.
وبائعو الأسماك وهم:
المرحوم الحاج عبدالله تراب ”أبو أحمد“، والمرحوم الحاج أحمد ثنيان ”أبو سعيد“، والمرحوم الحاج عبدالله الرويعي ”أبو إدريس“، والمرحوم الحاج حسن شوكان، والمرحوم الحاج أحمد دعبل ”أبو عبدالله“، والمرحوم الحاج السيد غالب الدرويش ”أبو سيد عمر“، والمرحوم الحاج عبدالله عيف الصايغ، والمرحوم الحاج محسن البيابي، والمرحوم الحاج محمد آل إسماعيل ”أبو بدور“.
والقصابون وهم:
المرحوم الحاج علي بن إبراهيم التاروتي ”أبو محمد علي“، والمرحوم الحاج حسن إبراهيم التاروتي ”أبو رضا“، والمرحوم الحاج منصور حماد ”أبو أحمد“، والمرحوم الحاج مهدي القلاف ”أبو عيسى“، والمرحوم الحاج محمد الزاير ”أبو حسن“، والمرحوم الحاج سعيد حمود ”أبو محمد“.
والخياطون وهم:
المرحوم الحاج حسن المقبقب، والمرحوم الحاج علي المبشر ”أبو محمد نور“، والمرحوم الحاج أبو علي غنام، والمرحوم الحاج جعفر بن ضيف، والمرحوم الحاج علي محمود درويش، والمرحوم الحاج عبدالله بن غنام؛ وفي دكانه كان يجتمع الطواشون لبيع اللؤلؤ، والمرحوم الحاج علي بن موسى.
والحلاقون وهم:
المرحوم الحاج منصور الغرقان ”أبو أمين“ وأخيه المرحوم الحاج حبيب الغرقان ”أبو علي“، والمرحوم الحاج منصور المحاسنة ”أبو سلمان“، ودكانه عبارة عن مجبر ومعالج لكسور العظام، والمرحوم الحاج مكي المحاسنة ”أبو عبدالرسول“، والمرحوم الحاج إبراهيم العسكري ”أبو أحمد“ والمرحوم الحاج محمد بن جابر.
وفنيو إصلاح الساعات والمذياع وهم:
المرحوم الحاج إبراهيم الدرازي ”أبو أحمد“، والمرحوم الحاج علي الزوري ”أبو حسين“.
ومصلحو الإطارات وهم:
المرحوم الحاج محمد العرادي ”أبو هاني“، والحاج علي علي الدعبل ”أبو توفيق“، والحاج ”أبو وحيد“ والحاج يوسف العبيدي ”أبو منير“، والمرحوم الحاج رضي شلهوب ”أبو أحمد“.
والمقاهي الشعبية هي:
مقهى المسحر ”أبو أحمد“، ومقهى الناصري ”أبو عقيل“، ومقهى حجيرات ”أبو إبراهيم“، ومقهى مغدين، ومقهى سعيد الصديق، ومقهى العقيلي ”أبو آدم“ وكان عبارة عن حديقة فيها مختلف أنواع الطيور، ومقهى عبدالحسن حمود ”أبو حبيب“ وفيه تتذوق ألذ أسياخ اللحم المشوي على مستوى المنطقة إلى يومنا هذا، ومقهى علي منصور عبدالغني ”أبو كريم“، ومقهى حسن بن الشيخ، ومقهى سلمان بن الشيخ.
الزمان انتهى وما ظني يعود، لكن الحنين يأخذنا إلى تفاصيل صغيرة كنا نظنها عابرة، فإذا بها اليوم كل ما نملك؛ كانت أيامًا لم نكن ندرك قيمتها، حتى صارت ذكرى نلوذ بها كلما مررنا بتلك الأماكن، ولا شيء يعود كما كان، لكن كل ما رأيناه في جزيرة تاروت هو جميل ونتمناه لو يعود.












