نجوم في سماء الرياضة في منطقة القطيف «2»
يضم الجزء الثاني استعراضًا لعدد من الشخصيات الرياضية من بلدة الدبابية التي كان لها حضور بارز في مسيرة الرياضة في منطقة القطيف، من خلال إسهاماتهم في الأنشطة الرياضية داخل المجتمع. وتأتي هذه الشخصيات على النحو التالي:
بدأ المرحوم عبد الله حسن كالي ”أبو عماد“ مسيرته الرياضية في سن مبكرة، برفقة صديقه الأستاذ سعيد سلمان عبد الهادي الحبيب ”أبو حسام“، حيث أسسا معًا فريق نادي الشباب في المنطقة الجنوبية بمحافظة القطيف. وقد تولى أبو عماد إدارة العمل الرياضي في الفريق بحضور فعال ونشاط كبير، وأسهم في تطويره وتنظيمه بشكل ملحوظ. كما قدم دعمًا ماديًا كبيرًا للفريق، إلى جانب صديقه سلمان عبدالله حسن آل حمدون، مما كان له أثر واضح في استمرار مسيرة الفريق وتعزيز مكانته في المنطقة.
وانتقل لاحقًا مع الأستاذ سعيد سلمان الحبيب للمساهمة في تأسيس فريق نادي السلام، مواصلًا دوره القيادي في دعم الحركة الرياضية. وعندما دمج فريق السلام وفريق الشباب تحت مسمى نادي الخط، أصبح المرحوم عبد الله حسن كالي أحد الإداريين البارزين في النادي، وترك بصمة واضحة في مسيرته الإدارية والرياضية.
وكان مجلسه الكائن في الدبابية، والمقابل لمسجد المزار التاريخي، مفتوحًا على مدار الوقت لاستقبال اللاعبين، وفي مقدمتهم اللاعب المخضرم عبد الوهاب منصور الجزير، واللاعب حسن علي المحاسنة، واللاعب عبد الرحيم جاسم العبد الرزاق، واللاعب كامل سلمان الحبيب، واللاعب عبد الرسول أحمد العابد، واللاعب علي حسن الغريافي وغيرهم من أبناء المنطقة.


من جهة اليسار الأول المرحوم عبد الله حسن كالي ”أبو عماد“ في فريق نادي الشباب
بدأ اللاعب عبد العظيم رضي محمد الحداد ”أبو مفيد“ مسيرته الرياضية منذ سنواته الأولى، حيث التحق بفريق نادي السلام في بدايات تأسيسه، وكان أحد عناصره النشطة. وفي الفترة نفسها أسس فريق النجم الذي تغير اسمه بعد خمس سنوات ليصبح فريق الفتح، وقد تولى قيادته بمهارة عالية وروح رياضية مميزة. الذي اتخذ مقرًا للفريق في البداية في بيت المرحوم سلمان المحسن بالدبابية، ثم انتقل المقر لاحقًا إلى أحد محلات منزل المرحوم سعيد الماحوزي بالمسعودية. وبعد اندماج فريق السلام - الذي كان أبو مفيد أحد لاعبيه - مع فريق الشباب تحت مسمى فريق نادي الخط، واصل مشواره الرياضي بالانضمام إلى الفريق الجديد لعدة سنوات، مقدمًا أداءً لافتًا ومساهمة واضحة في مسيرة النادي.
وتميز اللاعب عبد العظيم الحداد بنشاطه في تنظيم الفعاليات الرياضية، حيث كان يقيم مهرجانات في ساحة ”المغسيل“ بالدبابية، من أبرزها سباق الجري الذي يبدأ من المغتسل، مرورًا بشارع الملك فيصل، وحي الجعيلي، وأم الجزم التابعة للدبابية، حتى يصل إلى مدرسة زين العابدين الابتدائية، ثم يعود إلى نقطة الانطلاق. كما نظم ألعابًا ترفيهية مثل المنافخ وغيرها، مما أضفى حيوية على المشهد الرياضي في البلدة آنذاك.
كما قام اللاعب عبد العظيم رضي الحداد وصديقه اللاعب حسن منصور الماجد، السيد محمد الهاشم بمشاركة مجموعة من شباب بلدة الدبابية، وبالتعاون مع الأستاذ زهدي أستاذ التربية الرياضية في المدرسة الابتدائية الثانية بالقطيف، بالعمل على تعديل أرضية ملعب الطف وإعادة تخطيطه ليصبح ملعبًا لممارسة كرة القدم، مما أسهم في توفير مساحة رياضية مناسبة لشباب البلدة.

اللاعب عبد العظيم رضي محمد الحداد مؤسس فريق الفتح بالدبايية في منتصف ثمانينيات القرن الهجري الماضي.

ساحة المغسيل بالدبابية التي تقام فيها الفعاليات من قبل مؤسس فريق الفتح الحاج عبد العظيم رضي محمد الحداد، في منتصف ثمانينيات القرن الهجري الماضي.


بدأ اللاعب المرحوم حسين سلمان عبد الهادي الحبيب، مسيرته الرياضية في سن مبكرة، حيث انضم مع أخيه الأستاذ سعيد سلمان الحبيب ”أبو حسام“ إلى فريق نادي السلام بالدبابية الذي كان يلعب آنذاك في المستوى الأول.
وفي عام ”1387 هـ / 1966 م“ انضم اللاعب حسين الحبيب إلى فريق أخيه اللاعب حميد الحبيب ”أبو ممدوح“ في فريق الأهلي بالدبابية، كما التحق لفترة وجيزة بفريق الشعلة في مياس.
ومع مرور السنوات، تم اندماج فريق السلام الذي كان يلعب معه اللاعب حسين الحبيب مع نادي الشباب تحت مسمى فريق نادي الخط، الذي جرى تسجيله رسميًا في رعاية الشباب والرياضة. وواصل اللاعب حسين سلمان الحبيب اللعب مع نادي الخط لعدة سنوات؛ ولاحقًا صدر قرار من رعاية الشباب والرياضة بالدمام يقضي بدمج نادي الخط مع نادي البدر. وبعد المفاضلة، تم اعتماد اسم نادي البدر ليكون الاسم الرسمي للكيان الجديد. وبناءً على هذا الاندماج، التحق حسين سلمان الحبيب بنادي البدر في المستوى الأول مقدمًا أداءً مميزًا في الفريق.




توسط المرحوم اللاعب حسين سلمان عبد الهادي الحبيب كلا من اللاعب السيد علي الماجد، واللاعب منصور عبدالله المرزوق.

خلال فترة اندماج فريقي الشباب والسلام، انتقل عدد من اللاعبين إلى فريق الشعلة في مياس لفترة من الزمن، ومن بينهم: عبد الوهاب الجزير، وعلي القفاص، وعبد الرسول العابد، وعبد الرسول طلاق، وحسين سلمان الحبيب.


بدأ اللاعب المرحوم عبدالله بن عبدالله آل ياسين ”أبو جهاد“ مسيرته الرياضية في سن مبكرة مع فريق نادي الشباب، ثم انتقل لاحقًا إلى فريق السلام. كما انضم إلى فريق النجم الذي تغير اسمه إلى فريق الفتح بقيادة المؤسس عبد العظيم الحداد، ومع مرور الوقت، تم دمج الفريقين تحت مسمى نادي الخط، وهي فكرة تبناها وسعى لتحقيقها الأستاذ سعيد سلمان الحبيب الذي عمل على تسجيل النادي رسميًا في رعاية الشباب والرياضة في الدمام.
واصل اللاعب عبدالله آل ياسين مسيرته بعد الدمج ضمن صفوف نادي الخط، حيث قدم مستويات مميزة، وترك بصمة واضحة في تاريخ النادي بموهبته وانضباطه وروحه الرياضية.


توسط اللاعب عبدالله بن عبدالله آل ياسين كلاً من الأستاذ سعيد سلمان الحبيب واللاعب سعيد مهدي الماحوزي

”من اليمين“ المرحوم اللاعب عبد الله بن عبد الله آل ياسين ”أبو جهاد“ المتوفى عام ”ت 1423 ه“، أحد لاعبي فريق السلام، يظهر وهو يصافح لاعبي الفريق المنافس من محافظة الأحساء، حيث انتهت المباراة بفوز فريق السلام.

الحارس عبدالله بن عبدالله آل ياسين في فريق كرة القدم بنادي السلام

لقطة للحارس عبدالله بن عبدالله آل ياسين أثناء تصديه لإحدى الكرات، في مشهد يجسد مهارته وردة فعله السريعة داخل المرمى.



اللاعب عبدالله بن عبدالله آل ياسين في الملعب مع فريق كرة القدم بنادي الخط.

صورة جماعية لفريق السلام بالقطيف مع فريق الأحساء في منتصف ثمانينيات القرن الهجري الماضي
بدأ اللاعب المتألق محمد ”حميد“ سلمان عبد الهادي الحبيب ”أبو ممدوح“ مسيرته الرياضية في سن مبكرة، حيث انضم مع أخيه الأستاذ سعيد سلمان الحبيب ”أبو حسام“ إلى فريق نادي السلام بالدبابية الذي كان يلعب آنذاك في المستوى الثاني. وبفضل موهبته وتطوره المستمر، تدرج اللاعب محمد سلمان الحبيب، ليصبح لاعبًا أساسيًا في المستوى الأول للفريق.
وفي عام ”1387 هـ / 1966 م“، قام محمد الحبيب بخطوة مهمة في مسيرته الرياضية عندما أسس فريق الأهلي بالدبابية، وهو فريق ضم في معظمه لاعبين من أبناء الدبابية، مما عزز النشاط الرياضي في البلدة في كرة القدم. ومع مرور السنوات، تم اندماج فريق السلام مع فريق نادي الشباب تحت مسمى فريق نادي الخط، الذي جرى تسجيله رسميًا في رعاية الشباب والرياضة. وواصل محمد سلمان الحبيب اللعب مع نادي الخط لسنوات، مقدمًا أداءً مميزًا. لاحقًا، صدر قرار من رعاية الشباب والرياضة بالدمام يقضي بدمج نادي الخط مع نادي البدر. وبعد المفاضلة، تم اعتماد اسم نادي البدر ليكون الاسم الرسمي للكيان الجديد. وبناءً على هذا الاندماج، التحق محمد سلمان الحبيب بنادي البدر، لكنه غادره بعد فترة، ليعود ويكرس جهوده بشكل أساسي مع فريق الأهلي بالدبابية الذي كان قريبًا من قلبه ومن أبناء بلدته.

اللاعب محمد ”حميد“ سلمان عبد الهادي الحبيب ”أبو ممدوح“ مؤسس وكابتن فريق الأهلي بالدبابية.

اللاعب محمد ”حميد“ سلمان الحبيب مع أخيه الأستاذ سعيد الحبيب

جلوسًا من اليمين الثالث اللاعب حميد سلمان عبد الهادي الحبيب في فريق نادي السلام مع أخيه الأستاذ سعيد سلمان الحبيب.



فريق الأهلي بالدبابية الذي أسسه اللاعب محمد سلمان الحبيب

من جهة اليسار الثاني اللاعب محمد ”حميد“ سلمان عبد الهادي الحبيب



اللاعب محمد ”حميد“ سلمان عبد الهادي الحبيب ”أبو ممدوح“ في فريق كرة القدم بنادي البدر عام 1387 هـ.
بدأ اللاعب حسن الضبيكي مسيرته الرياضية في سن مبكرة، حين أسس فريق الهلال بالدبابية عام ”1391 هـ / 1970 م“، ليكون أول فريق له في الملاعب. ومع مرور الوقت، انضم إلى عدد من فرق المنطقة مثل المجد والكاظمة والشعلة وغيرها.
كما شارك مع فريق الأهلي بالدبابية، وكان يعد أصغر لاعب في صفوف الفريق آنذاك، مما يعكس موهبته المبكرة، حيث لفت الأنظار بمهاراته العالية التي مكنته من اللعب مع الفريق الأول رغم صغر سنه.
في عام ”1395 هـ / 1974 م“، انتقل اللاعب حسن الضبيكي إلى مرحلة أكثر احترافية بانضمامه إلى نادي البدر لكرة القدم. ومع مرور الوقت، أصبح أحد اللاعبين الأساسيين في الفريق الأول، وأسهم في مسيرة النادي خلال تلك الفترة.

حسن أحمد الضبيكي لاعب فريق نادي البدر لكرة القدم.

أشبال فريق الهلال بالدبابية الذي تأسس على يد اللاعب حسن أحمد الضبيكي في عام 1391 هـ.

فريق الهلال بالدبابية الذي أسسه اللاعب حسن أحمد الضبيكي.

اللاعب حسن أحمد الضبيكي كابتن فريق المجد بالدبابية

وقوفا من جهة اليمين الثالث اللاعب حسن الضبيكي






فريق نادي البدر القدامى لكرة القدم


صورة جماعة لقدامى لاعبي البدر والشاطئ



بدأ اللاعب مهدي محمد بن محمد علي شهاب ”أبو صلاح“، مسيرته الرياضية في فريق كرة القدم بنادي الشباب. وبعد اندماج نادي الشباب مع نادي السلام تحت مسمى نادي الخط برئاسة الأستاذ سعيد سلمان عبد الهادي الحبيب ”أبو حسام“، انتقل أبو صلاح مباشرة إلى نادي البدر الرياضي. ثم واصل مسيرته الكروية لاحقًا بالانتقال إلى نادي الشاطئ، ثم شهد مرحلة جديدة بعد اندماج نادي البدر ونادي الشاطئ تحت مسمى نادي الترجي. وبعد هذا الاندماج، غادر المرحوم مهدي آل شهاب ”أبو صلاح“ النادي. ليلتحق لاحقًا بالعمل في البنك البريطاني للشرق الأوسط، في فترة كانت فيها البنوك في المنطقة الشرقية تمتلك دوريًا خاصًا لكرة القدم. وقد جرى تشكيل فريق رياضي من موظفي البنك، وكان أبو صلاح أحد أبرز لاعبيه، إلى جانب مجموعة من زملائه العاملين في البنك البريطاني القادمين من فريق الشباب، وهم: سلمان عبد الله المرزوق، عبد الحميد عباس آل مكي، عبد الوهاب منصور الجزير، محسن حبيب القصاب، والحارس السيد سلمان باقر حباره.
وقد شارك فريق البنك في دوري البنوك على مستوى المملكة، وتمكن من تحقيق المركز الثاني بعد فريق البنك الأهلي بجدة الذي نال المركز الأول. ولم يتوقف التألق عند هذا الحد، إذ شارك الفريق في بطولة على مستوى دول الخليج العربي، ونجح في الفوز بالمركز الأول في دولة قطر، ليواصل أبو صلاح حضوره الرياضي المميز حتى خارج إطار الأندية الرسمية.


المرحوم مهدي محمد بن محمد آل شهاب ”أبو صلاح“ مع زميله المرحوم السيد سلمان حباره حارس مرمى فريق نادي الشباب

جلوسًا من الجهة اليسرى الثالث: المرحوم اللاعب مهدي محمد شهاب، في فريق كرة القدم للبنك البريطاني للشرق الأوسط، ويظهر في الصورة بجانبه من زملائه من أهالي الدبابية: المرحوم السيد سلمان باقر حباره، واللاعب عبد الحميد عباس آل مكي.
بدأ اللاعب عبد الكريم حسن آل عباس ”أبو محمد“ مسيرته الرياضية في سن مبكرة، حيث اتجه إلى لعبة كرة السلة ليخطو أولى خطواته في عالم الرياضة عام ”1390 هـ / 1969 م“، وهو في الحادية عشرة من عمره. حينما التحق بنادي الشاطئ لاعبًا ناشئًا، وتمكن بموهبته واجتهاده من الوصول إلى الفريق الأول. وبعد اندماج نادي الشاطئ مع نادي البدر تحت مسمى نادي الترجي، واصل مسيرته حتى عام ”1403 ه“، ليبرز كأحد أهم لاعبي الدرجة الممتازة في تلك الفترة. وقد مثل المملكة العربية السعودية في العديد من المشاركات الدولية، مقدمًا أداءً مميزًا أسهم في ترسيخ اسمه ضمن سجلات كرة السلة السعودية.
كما أصبح حكمًا دوليًا في كرة السلة، وشارك في إدارة مباريات دولية أقيمت في عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، وحصل على الشارة الدولية عام 2002 م في دولة قطر.


لقطة للاعب عبد الكريم آل عباس في إحدى المباريات في كرة السلة في أحد ملاعب مدينة القطيف

جلوسًا من جهة اليمين الرابع اللاعب عبد الكريم آل عباس

اللاعب عبد الكريم آل عباس أحد لاعبي منتخب الشباب للمملكة العربية السعودية

فريق كرة السلة بنادي الشاطيء للناشئين

جلوسًا من جهة اليمين الثالث اللاعب عبد الكريم آل عباس

تولى حكم عبد الكريم آل عباس ضمن طاقم التحكيم في إحدى مباريات كرة السلة في دولة المغرب. ”مصدر جميع الصور من الأستاذ عبد الكريم آل عباس“
انضم اللاعب السيد علوي بن علوي مجيد آل إسماعيل ”أبو ماجد“ إلى نادي الشاطئ لممارسة رياضة ركوب الدراجات الهوائية في أواخر ثمانينيات القرن الهجري الماضي، حيث بدأ مسيرته الرياضية بشغف كبير وإصرار على التميز.
وخلال مسيرته، شارك السيد علوي آل إسماعيل في عدة سباقات الدراجات الهوائية، وكان من أبرزها السباق الذي نظمه مكتب رعاية الشباب على مستوى أندية المنطقة الشرقية عام ”1392 هـ /1971 م“، والذي انطلق من مصنع القصيبي وصولًا إلى مدرسة القادسية في الدمام. وقد قدم خلال مشاركاته أداءً لافتًا أثمر عن تحقيق نتائج مشرفة، حيث حصل على المركز الأول على مستوى الأندية والمركز الرابع على مستوى الأفراد، إضافة إلى نيله جوائز البطولة التي سلمها له مدير رعاية الشباب والرياضة آنذاك الأستاذ عبدالله فرج الصقر تقديرًا لجهوده وتميزه؛ مما جعله أحد الأسماء البارزة في رياضة الدراجات الهوائية في المنطقة خلال تلك الفترة.


سباق الدراجات للاندية في المنطقة الشرقية ”الشاطئ، البدر، النهضة، الاتفاق، التالف، المركز، الخليج“ مصدر الصور علوي إسماعيل

فريق الشاطى بدراجاتهم استعداد للانطلاق في سباق الدراجات في عام 1392 ه

الفائزون في السباق من نادي الشاطئ يحملون جوائزهم ومعهم في الوسط، الأستاذ عبدالله فرج، مدير مكتب رعاية الشباب بالمنطقة، وبعض المشرفين على السباق. ”مصدر الصورة: السيد علوي آل إسماعيل“

فريق الشاطئ الفائز بالبطولة المنطقة الشرقية من بينهم المتسابق السيد علوي بن علوي آل إسماعيل مع مدير رعاية الشباب الأستاذ عبدالله فرج

جمهور المتفرجين في انتظار المتسابقين قرب مدرسة القادسية في الدمام

جماهير فريق الشاطئ لمشاهدة أحد سباق الدراجات الهوائية ويظهر من جهة اليسار ابن العم المرحوم الحاج علي يوسف السويكت ”أبو فايز“
في عام ”1404 هـ/1983 م“ التحق عدد من أبناء بلدة الدبابية بنادي الترجي لممارسة رياضة كمال الأجسام، وكان من أبرزهم:
• لاعب / حسين محمد علي المخرق
• لاعب / فتحي علي حسين المخامل
• لاعب /جعفر جاسم الماجد
• لاعب / علي حسن المحسن
وقد تمكن هؤلاء الرياضيون من ترك بصمة واضحة في هذه الرياضة، حيث حققوا إنجازات مميزة على مستوى المنطقة الشرقية، وأثبتوا حضورهم القوي من خلال مشاركاتهم ونتائجهم المشرفة في حصد بطولات بالمنطقة الشرقية وبطولات على مستوى المملكة العربية السعودية.

فريق كمال الأجسام بنادي الترجي، الذي فاز بالبطولة كمال الأجسام للمنطقة الشرقية لعام 1407 هـ، ويظهر في الصورة من أهل الدبابية وقوفا من جهة اليمين الثاني ”حسين محمد علي المخرق“ والثالث ”فتحي علي المخامل“ والخامس ”جعفر جاسم الماجد“ وجلوسًا من جهة اليمين الثالث ”علي المحسن“
• وشكر خاص إلى أخينا العزيز الأستاذ ميرزا أحمد الضامن ”أبو أحمد“ الذي زودني بالمعلومات والصور القيمة؛ فجزاه الله خير الجزاء.
• ملاحظة هامة: لا مانع من نسخ واستخدام الصور المنشورة في هذا المقال، بشرط الحفاظ على الأمانة العلمية بعدم حذف أو تغيير اسم صاحب الصورة.












