الدكتور المحروس: «هانتا» نادر عالمياً.. والقوارض لا تعني تفشيه
فند الباحث والاستشاري في علوم الأمراض الإكلينيكية المعدية الدكتور محمد المحروس، الشائعات المتداولة حول فيروس ”هانتا“، مؤكداً أنه مرض نادر عالمياً يستهدف الأوعية الدموية الدقيقة ولا يهاجم الجهاز المناعي بشكل مباشر.
وأوضح المحروس أن التأثير الأساسي للفيروس يتركز في تسرب السوائل داخل الجسم، وتحديداً في الرئتين والكليتين، مما يتسبب في مضاعفات تنفسية وصحية حادة.
وبيّن أن إصابة الرئتين تؤدي إلى ضيق في التنفس نتيجة تجمع السوائل، في حين يتسبب تأثيره على الكليتين في حدوث نزيف واضطرابات وظائفية خطيرة.
وأشار إلى أن دور الجهاز المناعي يقتصر على مقاومة الفيروس وتقليل آثاره، لافتاً إلى أن كفاءة هذه المقاومة تختلف بشكل طبيعي من شخص لآخر.
وأوضاف أن كبار السن، والأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة، وضعاف المناعة، هم الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات العدوى لانخفاض قدراتهم المناعية على التصدي.
وفيما يخص مصادر العدوى، شدد الاستشاري على أن وجود القوارض لا يعني بالضرورة انتشار الفيروس، مبيناً أن أنواعاً برية محددة فقط في المزارع والحقول تحمل المرض.
ولفت إلى أن الإصابات تاريخياً اقتصرت على مناطق محددة، أبرزها التفشي الذي شهدته الولايات المتحدة عام 1993، مؤكداً أن الحالات تظل محدودة ونادرة جداً.
ودعا المحروس إلى عدم الانسياق خلف الشائعات أو إثارة الهلع المجتمعي، مطالباً بالاعتماد الحصري على المعلومات الطبية الموثوقة لفهم طبيعة الفيروس وطرق انتقاله.












