بشراكة حكومية وخيرية.. دورات تدريبية لتطوير مهارات الزراعة المنزلية والعضوية بالقطيف
أثمرت الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخيري في محافظة القطيف عن إطلاق سلسلة من الدورات التدريبية الزراعية المتخصصة، بتنظيم مشترك بين وزارة البيئة والمياه والزراعة وجمعية العطاء النسائية.
وتهدف هذه المبادرة السنوية المشتركة إلى تثقيف أفراد المجتمع، وتطوير مهاراتهم الفنية في مجالات الزراعة المنزلية والعضوية والإنتاج المستدام.
وأوضح المهندس أحمد الفرج، المختص بالزراعة المنزلية وتوفير البذور خلال مشاركته في مهرجان ”خيرات الشرقية“ المقام في مشروع الرامس بوسط العوامية، أن البرامج التدريبية تستهدف جميع فئات المجتمع من الرجال والنساء دون استثناء.
وبيّن أن مدة التدريب تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر من العمل المكثف، لضمان تحقيق أقصى استفادة للمشاركين وتأهيلهم بشكل احترافي.
وأشار الفرج إلى أن الدورات لا تقتصر على الجانب النباتي فحسب، بل تمتد لتشمل مجالات الزراعة العضوية، والإنتاج الحيواني، وأساسيات تربية الدواجن.
ولفت الانتباه إلى أن هذه البرامج تسعى لتنمية قدرات المتدربين، وتصحيح المفاهيم الزراعية الخاطئة الشائعة بين الممارسين المبتدئين.
وأضاف أن التدريب يركز بشكل أساسي على تزويد المشاركين بالحلول العملية لتجاوز التحديات والمشكلات التي قد تواجههم في الزراعة المنزلية مستقبلاً.
وفيما يتعلق بمدخلات الإنتاج، كشف المهندس الفرج عن التركيز على تعريف المتدربين بأنواع البذور المستوردة «الهجينة» والمحلية الدارجة في المنطقة.
وأكد أن البذور الهجينة أثبتت نجاحاً وموثوقية عالية في محافظة القطيف، لامتلاكها مقاومة فعالة ضد الآفات الزراعية المختلفة.
وبيّن أن هذه البذور الهجينة تتميز بقدرتها الفائقة على تحمل تقلبات الطقس من درجات حرارة مرتفعة وبرودة، مما يضمن للمزارع إنتاجاً غزيراً وعالي الجودة.
واختتم حديثه بالإشارة إلى وفرة البذور المحلية التي تنتج بكميات ضخمة لتلبية احتياجات السوق، ضارباً المثل بمحاصيل الملوخية، والجزر، والكزبرة، والبقدونس.


















