تقنيات زراعية حديثة تحول منازل القطيف إلى مساحات خضراء منتجة
نظّم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، ممثلاً بمكتب محافظة القطيف، ورشة عمل متخصصة بعنوان ”مبادئ الزراعة الداخلية“ ضمن مهرجان خيرات الشرقية لتعزيز الاستدامة ونشر ثقافة الاكتفاء الذاتي.
وشهدت الورشة التي أقيمت بالشراكة مع شركة أجدان للتطوير العقاري في مشروع الرامس، حضوراً لافتاً من المهتمين بالزراعة المنزلية والهواة ورواد الممارسات الحديثة.
واستعرض الأخصائي الزراعي أحمد الفرج خلال الورشة أساسيات الزراعة الداخلية، مبيناً أهم التقنيات المستخدمة لإنتاج النباتات داخل المنازل والمساحات المغلقة.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد بن أحمد الحمزي، أن الوزارة حددت قواعد وشروطاً هامة لممارسة الزراعة المنزلية.
وأضاف الحمزي أن هذه القواعد تهدف لتحقيق فوائد بيئية وصحية وتوفير غذاء آمن، عبر استغلال الأسطح وشرفات المنازل لإنتاج الخضروات والفواكه ونباتات الزينة.
وأشار إلى أن الفعالية تواكب مستهدفات التنمية البيئية والزراعية في المملكة، من خلال نشر المعرفة وتطوير المهارات وتشجيع تبني الحلول المستدامة.
من جهته، لفت مساعد المدير العام للدعم والتمكين وليد بن خالد الشويرد، إلى انتشار الزراعة المنزلية عالمياً لأهميتها البالغة في تأمين الغذاء وتحقيق الفوائد الصحية والبيئية.
وبيّن الشويرد أن المبدأ الأساسي يعتمد على تعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة، باستخدام أنظمة زراعية تعتمد على التربة أو بدونها للحصول على أفضل إنتاج ممكن.
وتناولت الورشة أساليب تهيئة البيئة المناسبة لنمو النباتات الداخلية، وطرق العناية بها لإنتاج محاصيل صحية بطرق مبتكرة وآمنة تستثمر المساحات الصغيرة.
وسلطت الفعالية الضوء على دور الزراعة الداخلية في نشر ثقافة الاكتفاء الذاتي بين أفراد المجتمع، بما يسهم في رفع الوعي البيئي وتحسين جودة الحياة.













