آخر تحديث: 19 / 5 / 2026م - 2:21 ص

أدخنة البخور واحتراق الأطعمة.. خطر مسرطن يهدد صحة المجتمع

جهات الإخبارية

أكد المختص في أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، أن التعرض المستمر للأدخنة الناتجة عن الاحتراق يُعد المسبب الأبرز للسرطان بعد التلوث الإشعاعي، محذراً من ممارسات يومية تهدد الصحة.

وبيّن الخضيري أن مصادر هذه الانبعاثات الخطرة تتنوع لتشمل التدخين بكافة أنواعه، وعوادم المصانع والسيارات ذات الاحتراق الكربوني المرتفع، إضافة إلى الاستخدامات المنزلية المتكررة لدخان البخور والحطب المخصص للتدفئة أو الطهي.

واستند في تحذيراته إلى 64 دراسة علمية متخصصة أُجريت في معابد هندية وصينية، والتي أثبتت ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان بين العاملين المقيمين هناك، نتيجة التعرض الممتد والمكثف لدخان البخور.

وأوضح أن هذه الدراسات تضمنت تحاليل دقيقة لعينات من الأدخنة وتجارب ممتدة لسنوات، ونُشرت نتائجها الموثقة ضمن مراجعات علمية متخصصة لرفع الوعي الصحي.

وفي سياق متصل، لفت المختص إلى تحذيرات المعهد الوطني للصحة الأمريكي بشأن خطورة تناول الأجزاء المحترقة من الأطعمة واللحوم أثناء عمليات الشواء.

وأشار إلى أن درجات الحرارة العالية تُنتج مركبات كيميائية مسرطنة تتراكم في الأجزاء المحترقة من الطعام، مما يشكل تهديداً مباشراً وتراككمياً على صحة الإنسان.

ودعا الخضيري أفراد المجتمع إلى ضرورة إزالة الأجزاء المحترقة من الأطعمة قبل تناولها كإجراء وقائي فعال للحد من دخول هذه المركبات إلى الجسم.

واختتم حديثه بتوجيه نصيحة مباشرة بضرورة الحد من التعرض المستمر لمختلف أنواع الأدخنة في البيئة المحيطة، حفاظًا على الصحة العامة وتقليل احتمالات الإصابة بالأمراض السرطانية.