177 وفاة و 750 إصابة مشتبه بها.. «الصحة العالمية» ترفع إنذار الإيبولا
أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، السبت، تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا ”حالة طوارئ صحية دولية“، إثر ارتفاع حالات الاشتباه إلى 750 إصابة وسط تحديات تعقد الاحتواء.
وأوضح جبريسيوس أن تفشي فيروس الإيبولا من سلالة ”بونديبوجيو“ يثير قلقاً دولياً متزايداً، في ظل ارتفاع معدلات الوفيات وامتداد المخاوف من انتقال العدوى وتوسع رقعتها عبر الحدود.
وبيّن أن قرار إعلان حالة الطوارئ استند إلى اللوائح الصحية الدولية الصادرة منتصف مايو الجاري، تلاه إصدار لجنة الطوارئ توصيات مؤقتة للدول الأعضاء لتعزيز إجراءات الاستجابة الفورية.
وأشارت البيانات الرسمية للمنظمة حتى الحادي والعشرين من مايو الجاري، إلى رصد 750 حالة اشتباه في جمهورية الكونغو الديمقراطية نجم عنها 177 وفاة، بينما بلغت الإصابات المؤكدة 85 حالة في البلدين.
وسجلت المنظمة 10 وفيات مؤكدة، منها حالة واحدة في أوغندا التي أكدت سلطاتها الصحية اقتصار الإصابات لديها على حالتين وافدتين دون رصد أي انتقال محلي للفيروس حتى الآن.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن بؤرة العدوى تتركز في مقاطعات إيتوري، وشمال كيفو، وجنوب كيفو، مؤكدة أن الأوضاع الأمنية غير المستقرة وضعف أنظمة العزل يعقدان جهود تتبع المخالطين والسيطرة على التفشي.
وفي سياق متصل، كشفت السلطات الصحية عن انتقال العدوى لمواطنين أمريكيين اثنين، إثر صلاتهما المباشرة بالمناطق الموبوءة في الكونغو الديمقراطية.
وجرى إخلاء أحد المصابين الأمريكيين إلى ألمانيا لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما نُقل المصاب الآخر إلى التشيك عقب ثبوت مخالطته لحالات إصابة مؤكدة.













