آخر تحديث: 24 / 5 / 2026م - 10:40 م

دراسة طبية تحذر: الكبد الدهني يرفع خطر الإصابة بأزمات القلب

جهات الإخبارية

كشفت دراسة طبية حديثة عن ارتباط وثيق بين مرض الكبد الدهني وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 69%، مما يمهد الطريق لجلطات خطيرة ونوبات قلبية مفاجئة.

وأوضح الباحثون أن تأثيرات الكبد الدهني تتجاوز حدود الجهاز الهضمي لتشكل تهديداً مباشراً على صحة القلب.

جاء ذلك بعد تحليل السجلات الطبية لنحو 3600 مريض خضعوا لفحوصات التصوير المقطعي المحوسب إثر شكواهم من آلام متكررة في الصدر.

وبيّنت الفحوصات الطبية المزدوجة لتقييم الأوعية التاجية وحالة الكبد، أن 26% من المشاركين في الدراسة يعانون فعلياً من مرض الكبد الدهني.

وأشار العلماء إلى أن هذه الفئة بالتحديد سجلت زيادة في حجم اللويحات غير المتكلسة داخل الأوعية الدموية بنسبة 24%.

وتكمن خطورة هذه اللويحات المتراكمة في كونها شديدة العرضة للتمزق المفاجئ.

وأكد الخبراء أن هذا التمزق يؤدي مباشرة إلى تكون جلطات دموية تعيق تدفق الدم، وتتسبب في نوبات قلبية أو سكتات دماغية قاتلة.

ولفتت الدراسة إلى أن فترة المتابعة السريرية أثبتت ارتفاع نسبة المضاعفات القلبية الوعائية الخطيرة، كالوفاة أو دخول المستشفى بسبب ذبحات صدرية غير مستقرة.

وبلغت هذه النسبة 4.1% لدى مرضى الكبد الدهني، مقارنة بنحو 2.5% للأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

وحتى مع استبعاد عوامل الخطر الصحية الأخرى المسببة لأمراض القلب، ظلت نسبة الخطر مرتفعة بشكل لافت للمصابين بالكبد الدهني.

وخلص الباحثون إلى أن الفحص الدوري بالأشعة المقطعية يمثل خطوة استباقية حاسمة لاكتشاف المرضى المعرضين للخطر في وقت مبكر. وأضافوا أن هذا الإجراء يمكّن الفرق الطبية من اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية الأرواح قبل وقوع الأزمات القلبية.