آخر تحديث: 29 / 5 / 2026م - 6:47 م

هل تؤثر طبيعة الضوضاء على النوم أكثر من قوة الصوت؟ استشاري يجيب

جهات الإخبارية

كشف استشاري الأمراض الصدرية وطب النوم الدكتور أحمد بن سالم باهمام أن تأثير الضوضاء على جودة النوم لا يرتبط فقط بمستوى الصوت المقاس بوحدة ”الديسيبل“، بل يتأثر أيضًا بطبيعة الصوت وخصائصه.

وأكد أن بعض الأصوات قد تكون أكثر إزعاجًا للدماغ حتى وإن كانت بنفس شدة أصوات أخرى.

وأوضح أن دراسات علمية حديثة أظهرت اختلاف تأثير أنواع الضوضاء على النوم، حيث بينت دراسة نُشرت في مجلة ”Sleep“ أن ضوضاء حركة المرور البرية والسكك الحديدية تتسبب في زيادة الاستيقاظ والتنبيه الدماغي مقارنة بضوضاء الطائرات عند المستوى نفسه من شدة الصوت.

وأشار إلى أن دراسة أخرى نُشرت عام 2026 في ”Journal of Sleep Research“ كشفت أن ضوضاء مزارع الرياح تُحدث تنبيهًا أقل للدماغ مقارنة بضوضاء السيارات عند مستويات تتراوح بين 40 و 50 ديسيبل.

وأضاف أن بعض الأبحاث أوضحت أيضًا أن الأصوات ذات ”الطيف الوردي“، المشابهة لأصوات المطر والطبيعة، قد تسهم في تعزيز النوم العميق وتقليل تعقيد موجات الدماغ أثناء النوم.

وبيّن باهمام أن الأصوات المفاجئة، والغنية بالترددات العالية، وغير المنتظمة في توقيتها تُعد الأكثر إزعاجًا للنوم، بغض النظر عن كونها أصواتًا طبيعية أو صناعية، مشددًا على أهمية توفير بيئة هادئة ومستقرة لتحسين جودة النوم والصحة العامة.