آخر تحديث: 3 / 6 / 2026م - 4:36 م

5 يونيو.. توهج شمسي يقذف بلازما نحو الأرض

جهات الإخبارية

رصدت الجمعية الفلكية بجدة توهجاً شمسياً متوسطاً من الفئة M3.3 انطلق في الثاني من يونيو، محذرة من احتمالية وصول انبعاث إكليلي إلى الأرض في الخامس من الشهر ذاته دون تأثير على المنطقة العربية.

أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبوزاهرة، أن الأقمار الاصطناعية المخصصة لمراقبة الطقس الفضائي سجلت نشاطاً ملحوظاً مصدره البقعة الشمسية النشطة ”4455“.

وبيّن أن الانفجار قذف كميات هائلة من البلازما والمجالات المغناطيسية، وسط احتمالات بمسار يتجه نحو كوكب الأرض، وفقاً للبيانات الأولية.

وأضاف أبوزاهرة أن تأكيد وصول هذه الكتلة الإكليلية سيؤدي إلى حدوث عاصفة جيومغناطيسية تصنف ضمن المستوى G1، وهو الحد الأدنى على مقياس شدة العواصف المغناطيسية الأرضية.

ولفت إلى أن هذا التصنيف يُعد ضعيف التأثير، حيث تنحصر تداعياته المحتملة في إحداث اضطرابات طفيفة تطال بعض أنظمة الملاحة والاتصالات العالمية.

وأكد أن الانعكاسات البصرية لهذا الحدث الفلكي ستقتصر على تعزيز فرص ظهور الشفق القطبي في المناطق المحاذية للدوائر القطبية العُليا.

ونفى رئيس الجمعية الفلكية بجدة تعرض الدول العربية لأي تأثيرات مباشرة نتيجة هذا النشاط الشمسي، نظراً لضعف قوة العاصفة المحتملة.

وأشار إلى أن الانخفاض النسبي لخطوط العرض في المنطقة العربية يحول دون رؤية أضواء الشفق القطبي أو التأثر الفعلي بتداعيات الحدث.

وأكد على استمرار المراصد ومراكز متابعة الطقس الفضائي في تحليل البيانات لتحديد اتجاه الانبعاث الإكليلي وسرعته بدقة، وتقييم أثره النهائي على البيئة الفضائية للأرض.