متى يصبح البكاء المستمر للطفل بعد التطعيم مؤشراً يستدعي مراجعة الطبيب؟
أكد استشاري طب الأطفال والحساسية، الدكتور حجي الزويد، أن الاستجابة المناعية لتطعيم الأشهر الستة تتباين طبيعياً بين الرضع، محذراً من إهمال بعض الأعراض الشديدة التي تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.
وأوضح الدكتور الزويد أن غياب علامات التعب والإرهاق عن بعض الأطفال بعد تلقي اللقاح لا يُعد مؤشراً على ضعف فاعليته، ولا يعني عدم حصول الطفل على التحصين اللازم.
وبيّن الاستشاري أن حصول الطفل على المناعة المطلوبة يتحقق بغض النظر عن ظهور تفاعلات جسدية ملحوظة، مشيراً إلى أن ”الاستجابة المناعية تختلف بين الأطفال بصورة فردية“.
ولفت الانتباه إلى أن الأعراض الخفيفة والمؤقتة تُصنف ضمن ردود الفعل الجسدية الشائعة والطبيعية، والتي لا تستدعي القلق أو الخوف من قِبل الآباء.
وتشمل تلك المؤشرات العابرة ارتفاعاً طفيفاً في درجات الحرارة، مقترناً بألم أو احمرار موضعي في مكان الحقن، إلى جانب نوبات متقطعة من الانزعاج والبكاء وانخفاض في مستوى الشهية يمتد ليوم أو يومين كحد أقصى.
وفي المقابل، حذر استشاري طب الأطفال من تهاون الأسر حيال المؤشرات الصحية الحادة التي قد تطرأ على الطفل عقب تلقي الجرعات التحصينية.
وشدد على ضرورة التوجه الفوري إلى المنشآت الطبية لتقييم الحالة واتخاذ الإجراءات اللازمة، وذلك عند رصد ارتفاع كبير في الحرارة، أو خمول غير معتاد، أو نوبات بكاء متواصلة لفترات طويلة، فضلاً عن حدوث أي تشنجات عصبية.













