آخر تحديث: 4 / 6 / 2026م - 9:04 م

خبير مناخ: الموجة الحارة ليست يوماً حاراً.. وهذه شروط تصنيفها

جهات الإخبارية

حدد أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند المعايير الإحصائية الدقيقة لتصنيف الموجات الحارة، محذراً من تداعياتها الصحية والبيئية والاقتصادية البالغة، ومطالباً بتعزيز التدابير الوقائية لمواجهة هذا التطرف المناخي.

وأوضح المسند أن إطلاق مصطلح ”الموجة الحارة“ يستوجب تجاوز درجة الحرارة العظمى معدلها الطبيعي بخمس درجات مئوية على الأقل، مع استمرار هذا الارتفاع المتطرف لثلاثة أيام متتالية كحد أدنى.

وبيّن أن هذه الظاهرة تُمثل فترة زمنية قصيرة تتسم بارتفاع حراري ملحوظ مقارنة بالمتوسطات المناخية المعتادة، لافتاً إلى أنها تُعد أحد أبرز تجليات التطرف المناخي المؤثرة بشكل مباشر على المنظومة البيئية.

وأشار إلى أن التداعيات تتجاوز مجرد الشعور بالإرهاق لتشمل أبعاداً اقتصادية ضاغطة، تتمثل في زيادة العبء على شبكات الكهرباء والمياه، إلى جانب تسريع وتيرة الجفاف البيئي.

وأكد أن هذه الموجات المتعاقبة تفرض إجهاداً فسيولوجياً قاسياً على الإنسان والكائنات الحية، محذراً من تضاعف تأثيراتها بشكل حاد في البيئات الصحراوية المفتوحة.

وكشف أن المدن الكبرى تشهد تفاقماً ملحوظاً في درجات الحرارة نتيجة ظاهرة الجزر الحرارية الحضرية، مما يستدعي رفع مستوى الوعي المجتمعي وتطبيق حزمة من الإجراءات الوقائية للتخفيف من حدة الأضرار المترتبة عليها.