عالقةٌ بيْ.. بقايا عطرك
باقية بي، ملامح ودك، ماكثة بي، إطلالة سحرك.
تسكنني، أذيال ذكراك.
وماذا لو منحتك من ملاذ الرب أوطانًا!
وماذا لو رنّمت لك من حديث القلب ألحانًا!
وماذا لو خفضت لك من خضوع الذل أجنحة وأحضانًا!
رحيل بعيد،
بعيد بعيد.
شتاء غريب،
وشوق طويل طويل.
وكان شعوري بقربك راقيًا، جميلًا جميلًا.
أنا راضية بأقدار منآك.
تروقني مناجاتي لك بمنأًى هكذا، يستهويني نداؤك من أرضي، وأنت في سماك.
دعيني أناديك من منفاي،
لأبقى أنا صبحك ومساك.
لأبقى ببقعة ضوئك، ألوذ بظلك، ببارد فيئك، أحلى ملاك. وتبقين أنت كما أنت، بعيدة شوق، عني بمنأًى، بعالي سماك. وودت لو أصمتُ؛ ”يُقد الصمت من دبر“، فيتحدث الصمت.
وودت لو أصمتُ، فيفصح الشعر، والسر والجهر.
وودت لو أصمتُ، فينطق الدهر! والنور والصبح والزهر. وودت لو أقطفُ لك من حدائق العمر وردة.
وودت لو أهديك اليوم، هذا اليوم، في ميلادك قبلة.
كل عام وأنت في عمري اللهفة والحنين.
كل عام وأنت في عمري عشقًا أبيضَ،
شغفًا ملائكيًا، نقاءً ياسمين.
دمت لنا بود.
آلاء
أنا ظلك القديم، أنا إحساسك الأليم، أنا أبادلك شعورك المرهف الحميم.













