أسرة «آل سويد» تستعرض جذورها التاريخية لربط الأجيال الناشئة
عقدت أسرة ”آل سويد“، لقاءً اجتماعياً موسعاً لتعزيز صلة الرحم وتعريف الجيل الناشئ بجذور العائلة، وسط حضور تجاوز الثمانين فرداً، تخلله استعراض مرئي لشجرة العائلة ومناقشة الشؤون الاجتماعية والمادية الداعمة للتكافل الأسري.
واستضافت مزرعة حسن علي آل سويد فعاليات اللقاء، الذي هدف إلى توثيق الروابط وتقريب المسافات بين أفراد العائلة، مع التركيز على حث الجيل الحالي على مساندة بعضهم البعض في مختلف الجوانب.
وشهد اللقاء تقديم عرض مرئي مفصل لشجرة العائلة، لتوضيح صلات القرابة وتعريف الأجيال الجديدة بأسماء الأجداد، مما أسهم في خلق بيئة أسرية مترابطة تسودها المودة والرحمة.
وأكد حبيب آل سويد، أحد كبار العائلة، على ضرورة المشاركة الفاعلة في كافة الأنشطة القرآنية والثقافية والاجتماعية التي تنظمها الأسرة، مستعرضاً المصادر التاريخية التي اعتمدت عليها العائلة في توثيق شجرتها.
من جانبه، أوضح التربوي جاسم آل سويد، أن اللقاء يمثل فرصة ثمينة لتعزيز روابط المحبة وتبادل الآراء والأفكار، مشيراً إلى أن صلة الرحم تعد من أفضل الأعمال بعد ذكر الله.
وعبّر آل سويد عن شكره للجهود المبذولة في التنظيم من قبل أبناء العمومة، مؤكداً حرصه المستمر على تجاوز ظروف إقامته وعمله في قطاع التعليم بالعاصمة الرياض لحضور هذه التجمعات العائلية التي تجسد قوله تعالى: ”وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها“.
وتخلل البرنامج العائلي أنشطة ترفيهية استهدفت الأطفال، شملت برامج مصاحبة وفعاليات للسباحة، قبل أن يختتم التجمع بإقامة صلاة المغرب جماعة وتناول طعام العشاء.





















