«الطب البديل»: المؤهل والترخيص أولاً.. والادعاءات التسويقية لا تكفي
حذر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي المستفيدين من الانسياق خلف الممارسات الصحية العشوائية.
وشدد على ضرورة التحقق المسبق من المؤهلات العلمية والتراخيص النظامية للممارسين لضمان مأمونية الخدمات.
وأوضح المركز أن الادعاءات التسويقية المرافقة لبعض ممارسات الطب التكميلي لا تعكس بالضرورة سلامتها أو حصولها على الاعتمادات الرسمية.
واشترط التثبت الدقيق من الهوية المهنية والترخيص النظامي لمقدمي الرعاية قبل الخضوع لأي إجراء صحي أو علاجي.
وبين أن عمليات التنظيم وإصدار التراخيص في هذا القطاع تخضع لضوابط ومعايير حازمة.
وتستهدف هذه الاشتراطات في المقام الأول حماية المرضى، وضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية وخالية من المخاطر.
وأكد المركز اضطلاعه بمهام الرقابة والإشراف الدائم بصفته المرجعية الوطنية الحصرية للطب البديل.
ودعا كافة أفراد المجتمع إلى رفع مستوى الوعي الصحي واستقاء المعلومات الطبية من القنوات والمصادر الرسمية المعتمدة فقط.













