للريف العتيق
للريف العتيق…
وللبيت القابع في الريف العتيق…
وللبهو القديم…
للجدران المتهالكة…
وللرسوم المنقوشة عليها…
للصيصان والدمى…
ولدكاكين الحلوى…
ولرونق الطفولة…
ولرفقتها…
لليالي السحر…
ولفساتين العيد…
وللزمن المفعم بروعة الحياة…
للطفولة الساذجة،
تلهو بأقدامٍ عارية
على أعتاب الأمس الجميل…
لبساطة الريف…
ولطفولتي المخبأة
في الزمن الغافي
على مسرح الأخيلة…
غير بعيد…
…
وللبيت الرحب الجديد!!
للصباحات المنبلجة هنالك…
للصباحات المنبلجة من عمق الليل…
ولحبات الندى الباردة
حين تنساب على وريقات النبت
وسعف النخيل…
لمرح الطفولة…
تعزف اللحن الجميل…
للسحر…
وومضات الفجر والأصيل…
لغصون اللوز…
والورد الملون…
والخميل…
للأرجوحة الزرقاء…
وللعصافير والهديل…
سلامي للتي راحت بلا عودة…
سقاكِ الله
من أيامٍ ماضيات،
على القلب غافيات…
كوردةِ حلمٍ
أغمضتُ عليه
أهداب عيوني الدام













