آخر تحديث: 11 / 6 / 2026م - 1:40 م

كيف تسببت ظاهرة «النينو» في تضليل التوقعات المطرية للموسم المقبل؟

جهات الإخبارية

فند خبير الطقس والمناخ عبدالله العصيمي، التوقعات المتداولة حول غزارة الأمطار خلال الموسم المقبل، مؤكداً أن الاعتماد على ظاهرة ”النينو“ وحدها كمؤشر للاستنتاج المناخي يُعد طرحاً يفتقر للدقة والموثوقية العلمية.

وأوضح العصيمي أن المراجعة التحليلية للمواسم المتوافقة إحصائياً وديناميكياً مع حالة النينو القوية التي تتجاوز درجتين، أظهرت تطابقاً مع موسمي 1888 و 1972 فقط.

وبيّن أن هذين الموسمين لم يسجلا أداءً مطرياً استثنائياً، حيث شهد عام 1888 ضعفاً في الوسم والشتاء، بينما تراجع الأداء الشتوي في 1972 رغم تحسن فترات الوسم.

وأشار الخبير المناخي إلى أن العامل المشترك بين تلك الفترات الزمنية اقتصر على تسجيل درجات برودة شديدة، مما يدحض فرضية ارتباط الظاهرة بشكل منفرد بمواسم مطرية متطرفة.

وانتقد التقارير التي تبني توقعاتها على مقارنات إحصائية سطحية، لافتاً إلى أن الموسم المرتقب لا يتشابه إطلاقاً مع مواسم النينو القوية المسجلة في أعوام 1982 و 1997 و 2015 و 2018.

وشدد على ضرورة قراءة المنظومة المناخية بشكل متكامل وعدم اختزال التنبؤات في مؤشر عالمي واحد، داعياً إلى استقاء المعلومات من مصادرها وتحليل مجمل المؤثرات البيئية لاستشراف الطقس بواقعية.