لولادة آمنة وجنين معافى.. التزمي بهذه الفحوصات الطبية خلال أشهر الحمل
حددت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر، مساراً طبياً وقائياً تحت عنوان «خارطة الطريق لحمل سليم»، لتعزيز صحة الأمهات والأجنة وتقليل المخاطر والعيوب الخلقية المحتملة.
وأوضحت أن الخطوات الاستباقية لمرحلة ما قبل الحمل تتطلب الخضوع لفحص الأسنان، والتأكد الدقيق من مستويات الفيتامينات الأساسية في الجسم.
وأشارت إلى ضرورة التزام الحوامل بتناول حمض الفوليك بجرعة 1 ملجم يومياً خلال الأشهر الثلاثة الأولى، لدعم النمو الطبيعي للجنين والحد من التشوهات.
وبيّنت أن الفترة الممتدة بين الأسبوعين العاشر والثاني عشر، تعد حاسمة لإجراء تحليل «NIPT» بهدف الكشف المبكر عن احتمالية الإصابة بمتلازمة داون.
وأضافت أن الأسبوعين الحادي عشر والرابع عشر يشهدان إجراء فحص سماكة الرقبة، باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية لضمان سلامة نمو الجنين.
ولفتت إلى أهمية الخضوع للأشعة التفصيلية بين الأسبوعين 22 و24 للاطمئنان على نمو الأعضاء، يليها إجراء تحليل سكر الحمل الممتد حتى الأسبوع 28.
ونصحت النمر بإجراء تحاليل الهيموجلوبين ومخزون الحديد بين الأسبوعين 28 و32، مع أخذ إبرة اختلاف الفصيلة للحوامل ذوات الدم السالب عند الحاجة الطبية.
وشددت على أهمية تلقي لقاحات «Tdap» و«RSV» خلال الفترة ذاتها، وذلك بناءً على التقييم الطبي الدقيق لضمان استقرار الحالة الصحية.
وأكدت أهمية إجراء مسحة البكتيريا العقدية «GBS» في الأسبوع 36 من الحمل، كإجراء وقائي يمنع انتقال العدوى للمولود أثناء عملية الولادة.
وخلصت الدكتورة مها النمر إلى أن المتابعة الطبية المنتظمة مع الطبيب المختص طوال أشهر الحمل، تعد الركيزة الأساسية لضمان أفضل النتائج الصحية للأم ومولودها.













