آخر تحديث: 15 / 6 / 2026م - 9:38 م

16 خبيراً يبحثون أسباب تراجع الخصوبة ويقترحون حلولاً داعمة للأسرة

جهات الإخبارية

ناقش 16 خبيراً وباحثاً متخصصاً التحديات الاجتماعية والاقتصادية المؤثرة في انخفاض معدلات الخصوبة بالمملكة، وذلك في إطار جهود علمية تستهدف بناء سياسات ومبادرات مؤسسية تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري ودعم مستهدفات التنمية الوطنية.

ونظم المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية في الثامن من يونيو الجاري حلقة نقاش متخصصة خُصصت لتقييم مخرجات مشروع دراسة ميدانية معنية بقياس التوجهات الإنجابية للأسر السعودية ورصد العوامل المؤثرة في قرارات الإنجاب.

وشهدت الحلقة مشاركة عدد من المختصين والمهتمين بالشأن الأسري والاجتماعي، من بينهم رئيس مركز البيت السعيد الشيخ صالح آل إبراهيم، حيث استعرض المشاركون النتائج الأولية للدراسة المستندة إلى بيانات جُمعت من أزواج وزوجات يمثلون المناطق الإدارية الخمس في المملكة.

وأظهرت النتائج الأولية وجود تأثيرات متعددة لعوامل اقتصادية واجتماعية وتعليمية وثقافية انعكست بصورة مباشرة على مستويات الخصوبة، وأسهمت في تراجع معدلات الإنجاب خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي استدعى نقاشاً موسعاً حول السبل الكفيلة بمعالجة هذه التحديات.

وأكد المشاركون أن المعطيات التي كشفتها الدراسة تبرز الحاجة إلى تطوير حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات الداعمة للأسرة، بما يعزز قدرتها على مواجهة الضغوط الاقتصادية والمتغيرات الاجتماعية المتسارعة.

كما شدد المختصون على أهمية تبني سياسات مرنة تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر، وتوفير بيئة اجتماعية واقتصادية أكثر استقراراً، بما يدعم التوجه نحو الإنجاب ويعزز التوازن بين متطلبات الحياة الحديثة واستقرار الأسرة.

وأوضح المشاركون أن مخرجات الدراسة والنقاشات المصاحبة لها تمثل خطوة مهمة نحو بناء سياسات قائمة على الأدلة والبيانات العلمية، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الرفاه الاجتماعي وترسيخ الاستقرار الأسري باعتباره أحد المرتكزات الأساسية للتنمية المستدامة في المملكة.