ياسمين الزاير.. السعودية الوحيدة في فريق المؤثرات لفيلم «سفن دوجز»
سجلت المتخصصة السعودية ياسمين الزاير حضوراً استثنائياً بصفتها العربية الوحيدة في طاقم الخدع السينمائية لفيلم ”سفن دوجز“، الذي يجري تصويره في العاصمة الرياض بالتعاون مع كبرى الشركات المتخصصة.
وتدور الأحداث حول ضابط الإنتربول ”خالد العزازي“ الذي يُجبر على التحالف مع أخطر أعدائه لمواجهة منظمة إجرامية عالمية تدعى ”الكلاب السبعة“ ”Seven Dogs“ في سباق مليء بالمطاردات والانفجارات عبر العالم.
ودخل الفيلم موسوعة غينيس باحتوائه على أكبر انفجار في تاريخ السينما، وتصدر شباك التذاكر السعودي ليصبح صاحب أعلى إيرادات افتتاحية في تاريخ السينما السعودية
وكشفت الزاير، أن اختيارها جاء بعد تجاوزها مقابلات دقيقة أجرتها مجموعة ”إم بي سي“ وشركة ”صلة“ التابعة لمعالي المستشار تركي آل الشيخ، لاختيار كفاءات احترافية تمتلك مهارات لغوية متقدمة.
وأوضحت أنها انضمت إلى فريق المؤثرات الخاصة السينمائية تحت إشراف الخبير الدولي ”دانكن“، حيث تركز عملها داخل الورش الفنية على صناعة مجسمات قابلة للكسر بأسس آمنة.
وبينت المتخصصة السعودية أن مهامها شملت تصميم أسلحة وسيوف باستخدام مواد مطاطية وبلاستيكية وأخشاب خفيفة، لضمان عدم تعرض الممثلين لأي إصابات أثناء تصوير المشاهد الخطرة.
وعلى صعيد العمل الميداني، انتقلت الزاير مع طاقم العمل إلى مواقع التصوير الفعلية لتنفيذ مؤثرات بصرية حية، شملت إطلاق الدخان والمشاركة في إعداد ما وصفه الفريق بأنه أحد أضخم الانفجارات في عالم السينما.
ولفتت الزاير إلى أن خلفيتها الأكاديمية لعبت دوراً محورياً في سرعة استيعابها للتقنيات، حيث تحمل درجة البكالوريوس في تخصص التحريك، ودرجة الماجستير في تصميم ألعاب الفيديو من المملكة المتحدة.
وأكدت أن شغفها بالتعلم مكنها من اكتساب تقنيات جديدة في مجال الخدع السينمائية رغم عدم تخصصها الدقيق فيه سابقاً، مشيدة بالدعم الكبير الذي تلقته من مدير الفريق وزملائها.
واختتمت تصريحاتها بالإشارة إلى اعتزازها بتمثيل المملكة، كونها الفتاة العربية والسعودية الوحيدة وسط طاقم عمل دولي يضم خبراء من المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا.













