كُنهُ الصُّمُودِ
نَزِيدُ بُكاَءً وَنَسعَى لِهَافَا
لِكُنهِ الصُّمُودِ رَقَانَا مَنَافَا
وَنَصبُو إِلَى مَا بَنَانَا صَعِيدًا
وَدَامَ عَلَينَا ضِلَالًا رِفَافَا
وَرَاحَتْ بِنَا مِن رِيَاحٍ جَوَتنَا
فَكَانَتْ لَنَا فِي ضُرُوبٍ عِزَافَا
وَحِينَ تَمَادَتْ عَلَينَا المَآسِي
رَمَتنَا سَحِيقًا وَطَافَتْ طِرَافَا
عَشِقنَا الحُسَينَ مَنَالًا وَدَربًا
فَصُرنَا نَحُوزُ نَمِيرًا غِرَافَا
هُوَ النُّورُ فِيهِ هَدَانَا رَشَادًا
هُوَ الحَقُّ قَامَ بِثَبتٍ وِقَافَا
إِلَيهِ تَحُومُ النُّفُوسُ بِقَبضٍ
تَلِينُ لهُ فِي رِحَابٍ زِحَافَا
يزيحُ لَهَا مِن رُكَامٍ غَثَانَا
يَبِثُّ شُعَاعًا يَذِبُّ زُعَافَا
تَصَافتْ لَهُ فِي تَمَامِ المَعَانِي
وَصَاغَتْ لَهُ مِن لُطُوفٍ شِفَافَا
وَأَبدَتْ بَيَانًا تَنَاهَى مُتُونًا
وَحَازَ بِهِ مَا كَفَاهُ شِرَافَا
فَيَا نَسلَ طَهَ مَلَكتَ القُلُوبَ
تَنَمَّتْ عَلَيكَ وَرَفَّتْ خِفَافَا
نَظَلُّ بِحُبِّ الحُسَينِ بِرَفعٍ
نَطُوفُ بِطَوقٍ يَزِينُ غِلَافَا













