آخر تحديث: 21 / 6 / 2026م - 9:14 م

موثق وفيات القطيف يرحل.. والمجتمع يودّع قصي هجلس

جهات الإخبارية حسن آل سويد - القطيف

خيّم الحزن على الأوساط الاجتماعية في محافظة القطيف إثر الوفاة المفاجئة للباحث والموثق قصي قاسم هجلس مطلع عام 1448 هـ، والذي ترك بصمة بارزة في رصد الإحصائيات الديموغرافية وخدمة المجتمع المحلي.

ويأتي هذا الرحيل ليطوي مسيرة حافلة بالجهود الفردية المخلصة التي كرسها الفقيد لرصد وتوثيق حالات الوفيات، مخلّفاً مرجعاً إحصائياً دقيقاً يعكس الواقع الديموغرافي لمدن وقرى محافظة القطيف.

وكشف مقربون من الفقيد أنه كرّس حياته لخدمة المجتمع المحلي على مدار الساعة، عبر مساندتهم المباشرة في الترتيبات المعقدة المرافقة لحالات الوفاة.

وتضمنت جهوده التطوعية التنسيق الكامل لمتطلبات التغسيل والدفن وتهيئة القبور، إلى جانب إدارة شؤون مجالس العزاء والتواصل مع الجهات المعنية دون أي مقابل مادي.

وشهدت المحافظة تشييعاً مهيباً للراحل، في مشهد يعكس حجم التلاحم المجتمعي والمكانة التي حظي بها نظير إسهاماته الميدانية وتواجده الدائم في مختلف المناسبات العامة.

وأكد الكاتب رضي العسيف أن الراحل مثّل واجهة اجتماعية محبوبة، مشيراً إلى أن تزامن وفاته مع مطلع شهر محرم يحمل دلالات عميقة لارتباطه الوثيق بخدمة المجالس الدينية.

وبيّن العسيف أن الحضور الكثيف في مراسم التشييع لم يكن وداعاً عابراً، بل جسّد لوحة وفاء لرجل لطالما ساند أفراد مجتمعه في أفراحهم وأتراحهم وظل قريباً من وجدانهم.

استذكر الكاتب سراج أبو السعود المسيرة التطوعية للناشط الاجتماعي الراحل قصي هجلس، مبيناً ارتباطه الوثيق بخدمة المجتمع المحلي في محافظة القطيف حتى وفاته مطلع موسم عاشوراء للعام الهجري الحالي.

وأوضح أبو السعود أن الراحل كرّس حياته للعمل التطوعي في تنظيم الشعائر الدينية والمواكب المركزية والمجالس المحلية.

واعتبر أبو السعود أن تزامن وفاة هجلس مع الأيام العشرة الأولى من شهر محرم، يمثل خاتمة تتسق مع مسيرته الممتدة في خدمة هذه المنشآت.

وأكد أن الثروة الحقيقية التي تركها الفقيد تتمثل في الرصيد الاجتماعي الكبير، والمحبة الواسعة التي يحظى بها بين أوساط المجتمع المحلي في المحافظة.

من جانبه، لفت الكاتب فؤاد الحمود إلى ما تمتع به الفقيد من سيرة عطرة واحترام متبادل مع كافة الشرائح الاجتماعية، مبتعداً عن مساعي البروز الشخصي والوجاهة.

وكشف الحمود عن تفاصيل مكالمة هاتفية أخيرة جمعته بالفقيد قبل يوم من وفاته، لاحظ خلالها تراجعاً مفاجئاً في ذاكرته، وهو ما قابله الراحل بروح مرحة كعادته.

وفي سياق متصل، اعتبر الكاتب هاني المعاتيق أن غياب شخصية بحجم هجلس يترك فراغاً كبيراً، موضحاً أنه كان مبادراً أساسياً في ميادين الخدمة الاجتماعية بنقاء وإخلاص.

بدوره، أشار محمد الخراري إلى الأثر الطيب الذي خلّفه الفقيد بحسن خلقه وتواصله الدائم، مؤكداً أن سيرته العطرة ستبقى حاضرة ومؤثرة في ذاكرة الأجيال المتعاقبة بالمحافظة.









التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
السيد عباس الهاشم
[ القطيف ]: 21 / 6 / 2026م - 4:05 م
الاخ الاستاذ حسن سويد
الحاج خادم اهل البيت اسمه قصي بن قاسم هجلس ويكنى ابو سجاد
المرحوم ابو سجاد من ضمن فريق متكامل تعمل في خدمك الموتى في القطيف مت متابعة واعلان وتوثيق
2
محمد آل محسن
21 / 6 / 2026م - 4:06 م
رحل وقلوب المؤمنين تدعيله وتستغفر له نظيىر مجهوده وتطوعه في خدمة اخوانه والمجتمع
رحمه الله رحمة 12941 شاملة
3
ابوعبدالله
[ القطيف ]: 21 / 6 / 2026م - 4:34 م
أنا لله وأنا اليه راجعون