استشارية: الحمل بفارق أقل من عام يضاعف مخاطر الأم والجنين
حذرت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر من التداعيات الصحية الخطيرة لـ ”الحمل المتتابع“، الذي تفصل بينه مدة تقل عن عام واحد.
وأكدت أن هذا التقارب الزمني ينعكس سلباً ويشكل تهديداً مباشراً لسلامة الأمهات والمواليد.
وكشفت الدكتورة النمر أن تكرار الحمل خلال فترات زمنية قصيرة يرفع معدلات إصابة الأمهات بفقر الدم وهشاشة العظام.
وأرجعت ذلك إلى الاستنزاف السريع لمخزون الجسم الحرج من العناصر الغذائية الأساسية.
وبيّنت أن هذه الممارسات تضاعف احتمالات تعرض المرأة الحامل لنزيف حاد أثناء فترات الحمل أو الولادة.
وحذرت من مضاعفات صحية معقدة قد تتطور لتصل إلى مستوى تهديد حياة الأم.
ولفتت الاستشارية إلى أن دائرة الخطر تتسع لتشمل الأجنة، حيث تزداد نسب الولادة المبكرة قبل اكتمال مراحل النمو.
وأضافت أن المواليد يواجهون احتمالات مرتفعة لانخفاض الوزن وارتفاع معدلات الوفيات مقارنة بالأحمال المتباعدة.
وشددت على ضرورة تبني استراتيجيات التخطيط السليم للحمل لمنح جسد المرأة فرصة التعافي الجسدي.
وأوضحت أن استعادة التوازن الغذائي والصحي بعد الولادة يضمن فرصاً أكبر لحمل آمن.
واستندت النمر في تحذيراتها إلى توصيات منظمة الصحة العالمية الداعية للمباعدة بين الولادات بفترة تتراوح بين 18 إلى 24 شهراً.
وأكدت أن الالتزام بهذه المدة الزمنية يقلص المضاعفات ويرتقي بالنتائج الصحية للأم والطفل معاً.













