الشيخ آل إبراهيم يطرح ميثاقاً أسرياً من 11 بُعداً لخفض معدلات الطلاق
أكد الشيخ صالح آل إبراهيم أن غياب أو ضعف القيم الأخلاقية يقف خلف تصاعد معدلات الطلاق والنزاعات الزوجية، طارحاً ميثاقاً أخلاقياً متكاملاً لتعزيز استقرار الكيان الأسري.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها ليلة الخامس من محرم لعام 1448 هـ في مجلس الرضا بمدينة سيهات، مسلطاً الضوء على تفاصيل وأبعاد الميثاق الأخلاقي للأسرة.
وأوضح الشيخ آل إبراهيم أن الميثاق يتشكل من أحد عشر بُعداً رئيسياً، يتضمن كل بُعد منها عشرة ضوابط تنظم آليات التعامل اليومي بين أفراد الأسرة الواحدة.
وبين أن الالتزام بهذه القواعد يحقق مكاسب جوهرية، أبرزها بناء حياة مستقرة، والحد من المشكلات، وخلق بيئة صحية لتنشئة الأبناء.
ولفت إلى أن البُعد العاطفي يمثل ركيزة أساسية لضمان الاستقرار، مشدداً على ضرورة تفهم وتلبية الاحتياجات العاطفية المتبادلة بين الزوجين.
وأشار إلى أهمية بُعد التواصل والحوار في تحديد مسار العلاقة الزوجية، محذراً من تحول النقاشات إلى ساحة للنزاع أو تبادل الكلمات الجارحة.
وشدد على ضرورة اختيار الوقت والمكان المناسبين للحوار، وإجادة فن الاستماع الجيد دون مقاطعة لضمان تواصل إيجابي وبناء.
وفيما يخص بُعد المسؤوليات الأسرية، كشف آل إبراهيم عن أهمية التقسيم العادل للمهام، مع ضرورة تقدير الجهود المبذولة ومراعاة الظروف الطارئة.
وتطرق إلى بُعد تربية الأبناء، مؤكداً أن التنشئة السوية تتطلب بيئة خالية من النزاعات، إلى جانب غرس القيم بعيداً عن الانفعالات الشخصية.
وحول التعامل مع الخلافات، نصح بضرورة الاعتراف بالأخطاء، والاعتذار عنها، والتغافل عن الهفوات البسيطة التي تعكر صفو الحياة اليومية.
وشهدت المحاضرة مداخلات ركزت على أهمية التوافق وحسن الاختيار قبل الزواج كخطوة استباقية لتقليص الخلافات، إلى جانب مناقشة آليات ضبط التجاوزات عند إخلال أحد الطرفين ببنود الميثاق.













