آخر تحديث: 23 / 6 / 2026م - 9:38 م

الشيخ العبيدان يطرح مفهوماً جديداً للعدل الإلهي ويرد على الشبهات المادية

جهات الإخبارية

فند الشيخ محمد العبيدان شبهات الفلاسفة الماديين حول التفاوت بين المخلوقات ووجود الشرور، مبيناً أن هذا التفاوت لا يقدح في العدالة الإلهية.

جاء ذلك خلال محاضرته التي حملت عنوان ”الفوارق والاختلافات في عالم الإمكان“، في مسجد الإمام الجواد بمدينة صفوى، مساء الليلة السابعة من محرم.

واستعرض الشيخ العبيدان الإشكالات التي يطرحها البعض حول التفاوت البشري في الخلقة، من حيث اللون، والصحة، والقدرات، موضحاً أن بعض الماديين يتخذون من هذه الفروقات ذريعة للتشكيك في وجود الخالق أو إنكار عدالته وحكمته.

وفرّق بين مفهومي ”الاختلاف“ و”الترجيح“؛ مبيناً أن الاختلاف يعني التفرقة بين الأشياء غير المتساوية في الاستحقاق، وهو أمر طبيعي يعود لتباين القابليات والاستعدادات بين المخلوقات.

وأوضح أن الترجيح، الذي قد يُعد ظلماً، هو التفرقة بين أشياء متساوية في الاستحقاق والقدرة، مؤكداً أن ما يحدث في عالم الإمكان هو ”اختلاف“ مبني على الحكمة الإلهية وليس ترجيحاً عشوائياً.

ولفت إلى أن العقل البشري المحدود قد يقصر عن إدراك الحكمة الخفية وراء بعض الأفعال الإلهية، فيتراءى له القصور، بينما هي في حقيقتها عين العدل والكمال.

وأكد أن كل ما يصدر عن الله سبحانه وتعالى يتسم بالكمال المطلق، منزهاً عن أي ظلم، وأن نظام الكون قائم على تناسق دقيق يتطلب وجود هذا التنوع لضمان استمراريته واتزانه.