سِرُّ الشُّمُوخِ
سُقِينا مِن حُسَينٍ لِلنُّهُوضِ
نَمَاهَا فِي كَمَالٍ بِالصُّمُودِ
وَنَالُوا مِن هَوَانٍ مَا تَعَدَّى
نَبَاهُ عَن وَفَاءٍ بالعُهُودِ
صَدَاهُ نُصحُ حَقٍّ فِي مَقالٍ
جَلَاهُم بِالْحَقِيقِ وَالعُقُودِ
فَإِنْ مَا بَانَ مِنهُم بِالنُّفُورِ
تَعَالُوا بِالضَّجِيجِ وَالصُّدُودِ
إِلَيهَا عَادَ فِي وَضْعٍ فَظِيعٍ
تَمَادُوا فِي السَّحِيقِ والرُّكُودِ
نَهَاهُم بِالكَلَامِ مَا عَنَاهُمْ
فَعَاثُوا بِالجُحُودِ وَالجُمُودِ
وَكَانَتْ مِن قِتَالٍ فِي نِزَاعٍ
لَقُوهُ بِالحُشُودِ وَالجُنُودِ
تَسَامَتهَا نُفُوسٌ مَا ثَنَاهَا
رَوَتهَا لِلمِثَالِ وَالشُّهُودِ
إِلَى مَن جَادَ مِنهُم بِالفِدَاءِ
وَسَادُوا بِالوَسِيعِ وَالخُلُودِ
حُسَينٌ لَم يَكُنْ فِيهَا بِبِدعٍ
بَنَاهَا بِالشُّمُوخِ وَالسُّجُودِ
فَإِنْ مَا بَانَ فِيهَا مِنْ صِعَابٍ
لَقَاهَا فِي شِدَادٍ بالجُهُودِ
جِنَاءً يَبتَغِي فِيهِ وُرُودًا
وَيُعلِي مَا بَنَاهُ بِالحُدُودِ













