مُحِضَ البَلاءُ.. حسينٌ
إن الله يمتحن المعصوم بأعلى درجات الابتلاء، وهذا ما امتحن به سيد الفلاح والإصلاح الإمام الحسين
في فلذة كبده سيدنا علي الأكبر فقد كانت القتلة التي قتل بها محض بلاءٍ بمصداقها الكامل الذي يليق بحبيب الله ورسوله خامس أصحاب الكساء الذي سمحت نفسه بولده وصحبه وآله والأعظم والأثمن مهجته صلوات الله وسلامه عليه وعلى جده وأبيه وأمه وأخيه…
مُحِضَ البَلاءُ هُنا حُسَيْنُ اللهِ
فِي شِبْلِكَ الْمَمْسُوسِ مَا مِنْ لَاهِ
قَدْ مَزَّقَ الْأَعْدَاءُ فِيهِ إِهَابًا
مَا مَزَّقُوا عَزْمًا بِهَدْيٍ بَاهِ
مُحِضَ البَلاءُ هُنا حُسَيْنٌ فِي ضَنًى
قَدْ جَسَّدَ الْمُخْتَارَ بَيْنَ الْآهِ
مُحِضَ البَلاءُ هُنا خَلَايَاهُ غَدَتْ
بِالطَّعْنِ صَرْحًا زَانَكُمْ بِالْجَاهِ
يُنْمَى وَجِيهُ اللهِ صَفْوُ نَمِيرِكُمْ
مَا خَالَطَ الْأَعْمَالَ بِسَفَاهِ
مُحِضَ البَلاءُ تَقَصَّدَ الْإِيلَامَا
فُلَّ الرِبَاطُ بِغَدرَةٍ مِن سَاهِ
مُحِضَ الشَدَائِدَ مَن إِبَاهُ رَكِينٌ
كَرَعَ الْحُسَيْنَ خَلِيفَةً لِلَّهِ













