النمر: إيقاف «الستاتين» بعد الجلطة يضاعف المخاطر القلبية
حذر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر من التوقف عن تناول أدوية خفض الكوليسترول من فئة ”الستاتين“ بعد الإصابة بجلطة القلب، مؤكداً أنها تمثل حجر الأساس في علاج المرضى وفق الإرشادات الطبية الدولية، بغض النظر عن أعمارهم.
وأوضح النمر أن الهدف العلاجي يتمثل في خفض مستوى الكوليسترول الضار ”LDL“ بنسبة تتجاوز 50 في المائة، والوصول إلى مستوى أقل من 55 ملغم/ديسيلتر، لما لذلك من دور في تقليل احتمالات تكرار الجلطات والحد من المضاعفات القلبية مستقبلاً.
وأشار إلى أن الفئة العمرية الأقل من 45 عاماً تُعد الأقل التزاماً بالعلاج، إذ لا تتجاوز نسبة الامتثال لتناول الدواء 22 في المائة، رغم أنها من أكثر الفئات عرضة للمخاطر طويلة الأمد في حال إيقاف العلاج أو عدم الانتظام عليه.
وبيّن أن بعض المرضى يتوقفون عن العلاج استناداً إلى مبررات غير صحيحة، من بينها الاعتقاد بأن صغر السن يقلل الحاجة إلى الدواء، أو أن أدوية ”الستاتين“ ترتبط بالإصابة بمرض الزهايمر، أو رفض فكرة الاستمرار في تناول العلاج مدى الحياة.
وأكد النمر أن هذه المعتقدات لا ينبغي أن تكون سبباً في إهمال العلاج بعد الإصابة بجلطة القلب، مشدداً على أهمية الالتزام بالخطة العلاجية الموصى بها لتقليل المخاطر الصحية المستقبلية وتحسين فرص الوقاية من تكرار الأحداث القلبية.













