متابعة فاجعة المروحية.. الطواقم الطبية تجهز الجثامين وتوقعات بتشييعهم غداً
في متابعة لحادثة سقوط مروحية شركة أرامكو التي أودت بحياة أربعة عشر شخصاً، تواصل الطواقم الطبية إجراءات التعرف على جثامين الضحايا، تمهيداً لتسليمهم لذويهم وتشييعهم المتوقع يوم غدٍ الإثنين.
ووقعت الحادثة الأليمة في أثناء عودة طاقم العمل من أحد المواقع النفطية التابعة للشركة.
وتعكف الجهات الطبية المختصة على إعداد الجثامين وتجهيزها لتسهيل عملية التعرف عليها من قبل أهالي الضحايا.
وأوضح مصدر أن بعض الجثامين تتطلب إجراءات طبية دقيقة للتمكن من تحديد هويتها بشكل قاطع.
وأشار إلى أنه من المتوقع استكمال كافة الخطوات النظامية والصلاة على المتوفين ودفنهم يوم غدٍ.
وتعمل المروحية المنكوبة، التي تتسع لخمسة عشر راكباً، ضمن أسطول ضخم تمتلكه الشركة لنقل موظفيها. ويضم أسطول أرامكو الجوي ستين طائرة تتنوع بين الطائرات المدنية والمروحيات.
وتدير الشركة رحلاتها عبر ثلاثمائة مهبط للطائرات موزعة في مختلف حقولها ومواقعها النفطية. وتخضع هذه العمليات لخطوات تطويرية مستمرة لضمان أعلى معايير السلامة في قطاع الطيران التابع لها.
استشهد 14 مواطناً سعودياً إثر تحطم طائرة مروحية تابعة لشركة ”أرامكو السعودية“ في مدينة رأس تنورة صباح اليوم الأحد.
وأكدت وزارة الطاقة سقوط المروحية عند تمام الساعة السادسة صباحاً، مما أسفر عن وفاة جميع ركابها المتواجدين على متنها.
وباشرت الجهات ذات العلاقة عمليات التحقيق المشتركة والفورية للوقوف على الملابسات الدقيقة ومعرفة الأسباب الفنية التي أدت إلى وقوع الحادث.
وتضمنت قائمة الضحايا ثلاثة شبان من محافظة القطيف، وسط ترقب لنتائج التحقيقات الرسمية.
وخيمت حالة من الحزن على أسر وأقارب الضحايا الثلاثة الذين نعاهم الأهالي، وهم الشاب حسن علي الصفواني من مدينة صفوى، والشاب علي محمد الأبيض من سنابس. كما ضمت القائمة الشاب موسى جعفر عباس آل لاشط من أهالي الخويلدية.
ونعت الوزارة ضحايا الحادثة الأليمة، مقدمة خالص العزاء وصادق المواساة لذوي الشهداء، وسائلين المولى لهم الرحمة والمغفرة.














