6 ممارسات شائعة تقلل قدرة المراجعين على رصد الغش
حذر الدليل الإرشادي للتقييم الفعال الصادر من من الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين، للمخاطر واختبار تجاوز الإدارة لأدوات الرقابة من ستة أخطاء شائعة تُضعف اكتشاف المراجعين للغش.
ودعا للالتزام بإجراءات دقيقة تعزز الشك المهني لضمان جودة عمليات الفحص والاختبار.
وأوضح الدليل أن بعض الممارسات التي تبدو اعتيادية أثناء تنفيذ أعمال المراجعة تؤثر سلباً في فعالية تقييم مخاطر تجاوز الإدارة.
وشدد على أهمية تجنب هذه الأخطاء لرفع كفاءة أعمال التدقيق واكتشاف التلاعب بشكل مبكر.
وبيّن أن أول هذه الأخطاء يتمثل في الإفراط بالاعتماد على معلومات السنة الماضية دون تنفيذ تقييم مستقل للحالة الراهنة.
وأضاف أن الاقتصار على الإشارة لإجراءات المراجعة المنفذة مسبقاً يحد من القدرة على فحص القيود اليومية عالية الخطورة.
وأكد الدليل أهمية إجراء اختبارات مخصصة وفحص تفصيلي بأثر رجعي للتقديرات المحاسبية المهمة على أدنى مستوى ممكن.
وأشار إلى أن عدم إشراك عدد كافٍ من أعضاء فريق المراجعة ذوي الخبرة يقلل من جودة وكفاءة التقييم.
ولفت إلى خطورة الاعتماد على المنهج الكمي فقط في تحديد المعاملات الخارجة عن المسار الطبيعي للأعمال المعتادة.
وأوصى باستخدام معايير نوعية دقيقة إلى جانب المؤشرات الكمية لتحديد هذه المعاملات الاستثنائية بصورة أكثر شمولية.
واختتم الدليل تحذيراته بالتأكيد على أن الغموض في توثيق إجراءات المراجعة والأحكام المهنية يضعف جودة عمليات التقييم برمتها.
وصرح بضرورة توثيق المبررات التي استندت إليها الاختبارات التفصيلية بوضوح تام لتعزيز القدرة الفعالة على رصد الغش والمخاطر.













