آخر تحديث: 1 / 7 / 2026م - 8:17 م

طبيب يحذر من مضاعفات إهمال علاج الإمساك المزمن لدى الأطفال

جهات الإخبارية

حذر الدكتور حجي الزويد من ترك الإمساك عند الأطفال دون علاج، مؤكداً أن ذلك يؤدي إلى حلقة مفرغة تزيد المشكلة سوءاً وتسبب مضاعفات طبية معقدة، داعياً إلى ضرورة التدخل المبكر.

وأوضح الدكتور الزويد أن بقاء البراز داخل المستقيم لفترة طويلة يسمح للبطانة بامتصاص المزيد من الماء.

وبيّن أن هذه العملية الفسيولوجية تجعل البراز أكثر صلابة وجفافاً، مما يزيد من صعوبة وألم إخراجه.

وأشار إلى أن هذه المعاناة تخلق حلقة مفرغة تبدأ بحبس الطفل للبراز خوفاً من الألم المصاحب للعملية.

وأضاف أن هذا السلوك المكتسب يؤدي إلى زيادة الجفاف والصلابة، ليعود الطفل مجدداً لتجنب التبرز.

ولفت إلى أن استمرار احتباس البراز لفترات ممتدة دون تدخل علاجي يتسبب في تمدد جدار المستقيم تدريجياً.

وذكر أن هذه الحالة تُعرف طبياً بـ ”تضخم المستقيم“، وتترتب عليها مضاعفات صحية بالغة التأثير على الطفل.

وكشف أن من أبرز هذه المضاعفات الإصابة بالسلس البرازي الفيضي، حيث تتسرب كميات من البراز اللين حول الكتلة الصلبة دون شعور الطفل.

وحذر من أن هذه المرحلة يصاحبها انخفاض ملحوظ في الإحساس بامتلاء المستقيم.

وأكد الزويد أن إهمال التعامل مع الحالة يؤدي في النهاية إلى فقدان الرغبة الطبيعية في التبرز تماماً.

وشدد على أهمية كسر هذه الحلقة المفرغة مبكراً لتفادي زيادة شدة الإمساك وصعوبة مراحله العلاجية لاحقاً.