آخر تحديث: 2 / 7 / 2026م - 7:34 م

85 بالمئة من مرضى السكري يعانون ضغطاً مرتفعاً غير مشخص

جهات الإخبارية

كشفت دراسة حديثة لجامعة فرجينيا الأميركية أن فحوصات العين الروتينية لمرضى السكري تسهم في اكتشاف حالات ارتفاع ضغط الدم غير المشخصة، محذرة من أن نصف المراجعين يعانون مستويات متقدمة تؤدي لمضاعفات خطيرة.

ونشرت مجلة ”جاما لطب العيون“ نتائج الدراسة التي اعتمدت على متابعة قراءات ضغط الدم لمئة واثنين وسبعين مصاباً بداء السكري من النوعين الأول والثاني.

وجرى أخذ القياسات للمشاركين أثناء الزيارات الدورية لعيادات الشبكية، قبل استخدام القطرات الموسعة للحدقة لضمان دقة النتائج.

وأظهرت البيانات الطبية أن نسبة من يمتلكون قراءات ضغط دم ضمن المعدلات الطبيعية لم تتجاوز ثمانية بالمئة من إجمالي العينة.

في المقابل، بينت الإحصاءات أن عشرة بالمئة من المشاركين سجلوا قراءات تعكس أزمة طبية طارئة تستدعي تدخلاً عاجلاً لمنع حدوث نوبات قلبية أو سكتات دماغية.

وكشفت الفحوصات عن فجوة واضحة بين اعتقاد المرضى وحقيقة وضعهم الصحي، حيث إن أكثر من نصف من ظنوا أن ضغطهم تحت السيطرة كانوا مصابين فعلياً بالمرحلة الثانية من المرض.

وأشارت المخرجات إلى أن خمسة وثمانين بالمئة ممن لم يسبق تشخيصهم بارتفاع ضغط الدم كانت قراءاتهم أعلى من المعدلات الطبيعية.

وأدت هذه النتائج الميدانية إلى اتخاذ إجراءات طبية فورية، إذ نُصح نحو ستين بالمئة من المرضى بمراجعة طبيب الرعاية الأولية.

واحتاج أحد عشر بالمئة لمتابعة طبية دقيقة خلال يومين، في حين استدعت حالة أحد المشاركين تحويله المباشر إلى قسم الطوارئ.

وأوضح الباحثون أن داء السكري يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب واعتلال الشبكية، مبينين أن ارتفاع ضغط الدم يتلف الأوعية الدموية الدقيقة في العين.

ويؤدي هذا التلف إلى زيادة احتمالات تضرر الشبكية أو الإصابة بوذمة البقعة الصفراء التي تضعف جودة الإبصار بشكل ملحوظ.

واستطلع الفريق الطبي آراء المشاركين ليتضح ترحيب ثلاثة وتسعين بالمئة منهم بفكرة إدراج قياس ضغط الدم ضمن فحص العين الروتيني.

وأكد الباحثون بناءً على ذلك أهمية استغلال عيادات العيون لاكتشاف الحالات الخفية، والحد من المضاعفات الصامتة التي تهدد صحة المريض.