آخر تحديث: 2 / 7 / 2026م - 7:34 م

الدكتور الزويد: لا علاقة بين اللقاحات والتوحد.. والامتناع عن التطعيم يهدد حياة الأطفال

جهات الإخبارية

حذر الدكتور حجي إبراهيم الزويد من خطورة الامتناع عن تطعيم الأطفال، مؤكداً انتفاء أي علاقة سببية بين اللقاحات والإصابة بالتوحد وفقاً للإجماع الطبي العالمي.

وبين أن تجاهل التحصين يعرض الأطفال لأمراض مميتة.

وأوضح الدكتور الزويد أن الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تسبب التطعيمات بالتوحد لا تستند إلى أدلة علمية موثوقة.

وذكر أن الهيئات الطبية حسمت هذا الجدل مبينة أن اللقاحات لا ترفع خطر الإصابة بالمرض.

وأكدت منظمات صحية كبرى، شملت منظمة الصحة العالمية والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ومراكز السيطرة على الأمراض، سلامة اللقاحات.

وتطابقت تقارير هذه الجهات على خلو السجل الطبي من أي دليل يثبت ارتباط التطعيمات بالتوحد.

وكشف الطبيب أن جذور هذه الشائعة تعود إلى دراسة صغيرة نُشرت عام 1998، ادعت وجود علاقة بين لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والتوحد.

ولفت إلى أن المراجعات الدقيقة أثبتت لاحقاً تزوير الدراسة وتضمنها مخالفات جسيمة، ما أدى لسحبها طبياً وسحب رخصة باحثها.

وأضاف أن عشرات الدراسات العلمية الضخمة أُجريت منذ ذلك الحين في دول مختلفة وشملت مئات الآلاف من الأطفال.

وبيّنت مخرجات هذه الأبحاث عدم وجود أي زيادة في خطر الإصابة بالتوحد لدى الأطفال المحصنين مقارنة بغيرهم.

وفسّر الزويد سبب اعتقاد بعض الأهالي بوجود رابط، بتزامن ظهور أعراض التوحد غالباً بين عمر 12 و 24 شهراً مع موعد تلقي بعض التطعيمات.

واعتبر أن هذا الربط يمثل مجرد تزامن زمني بحت ولا يعكس أي علاقة طبية حقيقية.

وشدد على أن الخطر الحقيقي يكمن في الامتناع عن التطعيم، مما يعرض الأطفال لأمراض خطيرة كالحصبة والسعال الديكي والتهاب السحايا.

وأشار إلى أن هذه الأمراض قد تؤدي إلى مضاعفات شديدة أو الوفاة، في حين تحمي اللقاحات ملايين الأطفال سنوياً.

وخلص إلى أهمية تجاهل المقاطع المضللة، داعياً الآباء والأمهات إلى الالتزام بجدول التطعيمات الموصى به.

وعدّ هذا الالتزام من أهم الوسائل الوقائية لحماية الأطفال والحفاظ على صحتهم العامة.