انطلاق إنتاج عسل المانجروف بالشرقية.. و«البيئة» تدعم النحالين بوحدات فرز مجانية
بدأت في المنطقة الشرقية أعمال جني وإنتاج عسل المانجروف، حيث وفرت وزارة البيئة والمياه والزراعة وحدات متنقلة مجانية في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف لفرز وتعبئة المحصول، بهدف خفض التكاليف على النحالين ورفع جودة المنتج الوطني.
وتأتي هذه الخطوة إيذانًا بانطلاق أولى مراحل الإنتاج، والتي تتبعها مباشرة عمليات الفرز والتصفية الميدانية في مواقع النحالين.
وتهدف هذه الخدمات الحكومية إلى دعم قطاع تربية النحل وتقليل الجهد الاقتصادي والبدني على العاملين فيه لضمان تحقيق الاستدامة.
وأوضح خبير تربية النحل وإنتاج العسل بالإدارة العامة للإرشاد الزراعي الدكتور وائل مرزوق أن عملية الإنتاج تتطلب مهارة عالية في تقييم حالة الخلية لاختيار الأقراص المناسبة.
وبيّن أنه يُسمح بإخراج الأقراص المختومة من الجانبين أو المحتوية على حضنة مغلقة لإتمام الفرز، بينما تُترك الأقراص ذات الحضنة المفتوحة حفاظًا على اليرقات واستمرار نمو الطائفة.
وشدد مرزوق على أهمية سرعة تنفيذ القطف كعامل أساسي للحفاظ على جودة العسل، لافتًا إلى ضرورة تغطية الأقراص فور إخراجها لمنع انتقال النحل إلى مواقع سيارات التعبئة.
وتتولى الوحدات المتنقلة التابعة للوزارة استكمال مراحل العمل وفق أفضل الممارسات الزراعية لضمان سلامة المنتج.
وتشهد جزيرة تاروت حاليًا تنفيذ هذه الأعمال وسط توقعات بموسم واعد ووفرة في إنتاج هذا النوع المميز من العسل.
وتعد هذه التدابير جزءًا من استراتيجية الوزارة الرامية لتعزيز القيمة الاقتصادية للقطاع الزراعي وتمكين النحالين من الاستفادة المثلى من مواسم الحصاد في مختلف المحافظات.















